للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢/ ٣٤٠٨ - " عَن الشَّعبىِّ أَنَّ جَارِيَةً فَجَرَتْ، [فَأُقِيمَ] عَلَيْهَا الْحَدُّ، ثُمَّ إِنَّهُمْ أَقبَلُوا مُهَاجِرِينَ، فَتَابَت الْجَارِيَةُ وَحَسُنَتْ تَوْبَتُهَا، فَكَانَتْ تُخْطَبُ إِلَى عُمِّهَا فَتَكْرَهُ أَنْ (يُزَوِّجَهَا) حَتَّى يُخْبِرَ بِمَا كَانَ مِنْ أَمْرِهَا، وَجَعَلَ يَكْرَهُ أَنْ يُفْشِىَ ذَلِكَ عَليْهَا، فَذَكَرَ أَمْرَهَا لِعْمَرَ بْنِ الْخَطَابِ، فَقَالَ: زَوِّجْهَا كَمَا تُزَوِّجُوَا صَالِحِى فَتَيَاتكُمْ ".

ص، ق (١).


= عن المطلب بن حنطب: (أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال له في طلاق البتة: أمسك عليك امرأتك، واحدة تبت؟ ).
قال المحقق: أخرجه عب، عن معمر، عن عمرو بمعناه، وأخرجه عن ابن جريج، عن عمرو بزيادة (١٣/ ١٥٢) وأخرجه هق من طريق الشافعى، عن سفيان (٧/ ٣٤٣).
والأثر في الكنز ج ٩ ص ٦٦٦ رقم ٢٧٨٩٤ كتاب (الطلاق - من قسم الأفعال) فصل في أحكامه بلفظ: عن المطلب بن حنطب: أنه طلق امرأته التبه. ثم أتى عمر بن الخطاب فذكر ذلك له، فقال: ما حملك على ذلك؟ قلت: قد فعلت. فقرأ: {وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا} ما حملك على ذلك؛ قلت: قد فعلتُ. قال: (أمسك عليك امرأتك فإن الواحدة تبت).
وعزاه إلى (الشافعى، ص).
وما بين القوسين أثبتناه من مسند الشافعى، وهو الصواب.
(١) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى ج ٧ ص ١٥٥ كتاب (النكاح) باب: ما يستدل به على قصر الآية على ما نزلت فيه أو نسخها، بلفظ: (أخبرنا) أبو نصر بن قتادة، أنبأ أبو منصور النضروى، ثنا أحمد بن نجدة، ثنا سعيد بن منصور، ثنا هشيم، أنبأ الشيبانى، عن الشعبى: أن جارية فجرت فأقيم عليها الحد، ثم إنهم أقبلوا مهاجرين، فتابت الجارية فحسنت نوبتها وحالها، فكانت تخطب إلى عمها فيكره أن يزوجها حتى يخبر ما كان من أمرها، وجعل يكره أن يغشى عليها ذلك، فذكر أمرها لعمر بن الخطاب - رضي الله عنه - فقال له: زوجها كما تزوجوا صالحى فتياتكم.
والأثر في الكنز ج ١٦ ص ٥٢٩ رقم ٤٥٧٦١ كتاب (النكاح - من قسم الأفعال) فصل الأولياء، بلفظ: عن الشعبى: أن جارية فجرت فأقيم عليها الحد، ثم إنهم أقبلوا مهاجرين، فتابت الجارية وحسنت توبتها، فكانت تخطب إلى عمها فيكره أن يزوجها حتى يخبر بما كان من أمرها، وجعل يكره أن يغشى ذلك عليها، فذكر أمرها لعمر بن الخطاب، فقال: زوجوها كما تزوجوا صالحى فتياتكم.
وعزاه إلى سعيد بن منصور، والبيهقى في السنن.

<<  <  ج: ص:  >  >>