٢/ ٣٤٣٣ - "عَنْ سلمة بن كلثوم أن أبا الدرداء ابتنى بدمشق، قَنْطَرَةً، فبلغ ذلك عمر بن الخطاب وهو بالمدينة، فكتب إليه يا عويمر ابن أم عويمر ما كان لك في بنيان فارس والروم ما يكفيك حتى تبنى البنايات؟ ، وإنما أنتم يا أصحاب محمد قدوة".
= وعزاه إلى ابن سعد، وابن عساكر. الأثر في طبقات ابن سعد ج ٤ ص ١٧٧ بلفظ: قال: أخبرنا عارم بن الفضيل قال: حدثنا حماد بن زيد، عن محمد بن إسحاق أن الطفيل بن عمرو كان له صنم يقال له: ذو الكفين، فكسره وحرقه بالنار، وقال فيه شعرا، ثم رجع الحديث إلى حديث الطفيل الأول قال: فلما أحرقت ذا الكفين بان لمن بقى ممن تمسك به أنه ليس على شئ فأسلموا جميعا - ورجع الطفيلُ بنَ عمر إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فكان معه بالمدينة حتى قبض، فلما ارتدت العرب خرج مع المسلمين فجاهد حتى فرغوا من طليحة وأرض نجد كلها، ثم سار مع المسلمين إلى اليمامة ومعه ابنه عمرو بن الطفيل، فقتل الطفيل بن عمرو باليمامة شهيدا، وجرح ابنه عمرو بن الطفيل، وقطعت يده، ثم استبل وصحت يده فبينا هو عد عمر بن الخطاب إذ أتى بطعام فتنحى عنه، فقال عمر: مالك؛ لعلك تنحيت لمكان يدك قال: أجل، قال: والله لا أذوقه حتى تسوطه بيدك فولله ما في القوم أحد بعضه في الجنة غيرك، ثم خرج عام اليرموك في خلافة عمر بن الخطاب فقتل شهيدا. (١) الأثر في كنز العمال، ج ١٥ ص ٤٩١ حديث رقم ٤١٩٤٥ أدب حقوق البيت - محظورة - بلفظ: عن سلمة ابن كلثوم أبا الدرداء ابتنى بدمشق قنطرةً فبلغ ذلك عمر بن الخطاب وهو بالمدينة فكتب إليه يا عويمر أما كان لك في بنيان فارس والروم ما يكفيك حتى يبنى البنايات! ؟ ، وإنما أنتم يا أصحاب محمد قدوة. وعزاه إلى ابن عساكر. (٢) الأثر في كنز العمال في أبواب فضائل الصحابة ج ١٣ ص ٥٤٩ رقم ٣٧٤٣٦ بلفظه: وعزوه.