٢/ ٣٤٣١ - "عَنْ كريب بن سعد قال: سمعتُ عمر بن الخطاب يقولُ: إن الله تبارك وتعالى لا يسألكم يومَ القيامة إلا عن صيام رمضان، وصيام الزينةِ، يعنى يومَ عاشوراء".
ابن مردويه (١).
٢/ ٣٤٣٢ - "عنْ عبد الواحد بن أبى عون الدوسى قال: رجع الطفيل بن عمرو إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فكان معه بالمدينة حتى قُبضَ، فلما ارتدت العربُ خرجَ مَعَ المسْلمينَ فَجَاهَدَ حتى فرغوا من طُلَيْحةَ وأرض نجد كُلِّهَا، ثم سارَ مع المسلمين إلى اليَمَاَمَةِ، ومعه ابنه عمرو بن الطفيل، فَقُتل الطُّفيْل باليمامةِ شَهيدًا وجُرِحَ ابنه عمرو بن الطُّفَيل وقطعت يَدُهُ ثم استَبلَّ وصَحَّتْ يده فبينما هو عند عمر بن الخطاب إِذ أُتِىَ بِطَعَامٍ فتنحى عنه فقال عُمر: مالك، لعلك تنحيت لمكان يَدِكَ؟ قال: أَجَلْ، قال: لا والله لا أَذُوقُهُ حتى تُسَوِّطَهُ بِيَدِكَ، فَفعَلَ ذلك، فو الله ما في القوم أحدٌ بعضهُ في الجنةِ غيركَ، ثم خرج عام اليرموك في خلافهَ عمر بن الخطاب مع المسلمين فَقُتِلَ شَهِيدًا".
ابن سعد، كر (٢).
(١) الأثر ورد في كنز العمال ج ٨ ص ٦٥٥ حديث رقم ٢٤٥٩٠ فضل صوم يوم عاشوراء بلفظ: عن كريب ابن سعد قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: إن الله تبارك وتعالى لا يسألكم يوم القيامة إلا عن صيام رمضان وصيام يوم الزينة، يعنى يوم عاشوراء. وعزاه إلى ابن مردويه. (٢) الأثر في كنز العمال ج ١٣ ص ٥٥٣ حديث رقم ٣٧٤٣٩ في عمرو بن الطفيل - رضي الله عنه - بلفظ: عن عبد الواحد بن أبى عون الدوس قال: رجع الطفيل بن عمرو إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وكان معه بالمدينة حتى قبض فلما ارتدت العرب خرج مع المسلمين فجاهد حتى فرغوا من طليحة وأرض نجد كلها ثم سار مع المسلمين إلى اليمامة ومعه ابنه عمرو بن الطفيل فقتل الطفيل باليمامة شهيدا وجرح ابنه عمرو بن الطفيل وقطعت يده ثم استبل وصحت يده، فبينا هو عند عمر بن الخطاب إذ أتى بطعام فتنحى عنه، فقال عمر: مالك؟ لعلك تنحيت لمكان يدك قال: أجل، قال: لا، والله لا أذوقه حتى تسوطه بيدك، ففعل ذلك، فو الله ما في القوم أحد بعضه في الجنة غيرك، ثم خرج عام اليرموك في خلافة عمر بن الخطاب مع المسلمين فقتل شهيدا.