للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢/ ٣٤٥٥ - "عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الله بنِ عُتْبَةَ قَالَ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَعْلَمَ بِالسُّنَّةِ وَلاَ أجْلَدَ رَأيًا، وَلاَ أَثْقَبَ نَظَرًا حِينَ ينْظُرُ مَعَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ، وَإِنْ كَانَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ لَيَقُولُ لَهُ: قَدْ طَرَأتْ عَلَيْنَا عَضْلُ أقْضِيةٍ أَنْتَ لَهَا ولأمْثَالهَا".

المروزى في العلم (١).

٢/ ٣٤٥٦ - "عَنْ طَاوُوسٍ قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ: قَدْ كَانَ لَكُمْ فِى الطَّلاَقِ أنَاةٌ، فَاسْتَعْجَلتُم أنَاتَكم، وَقَدْ أجَزْنَا عَلَيْكُم مَا اسْتَعَجلتُم مِنْ ذَلِكَ".

ص (٢).

٢/ ٣٤٥٧ - "عَن الحَسَنِ: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ كَتَبَ إِلَى أَبِى مُوسَى الأشْعَرىِّ لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أجْعَلَ إِذَا طَلَّق الرَّجُلُ امرأتَهُ ثَلاثًا فِى مَجْلِس أنْ أجْعَلَها وَاحِدَةً، وَلَكِن أقْوَامًا جَعَلُوا عَلَى أنْفُسِهِمْ فَألزِمْ كُلَّ نَفْسٍ مَا ألزَمَ نَفْسَهُ، مَنْ قَالَ لامْرَأتِهِ: أنْتِ عَليَّ حَرَامٌ (فَهِىَ حَرَامٌ)، وَمَنْ قَالَ لاِمْرَأَتِهِ: أنْتِ بَائِنَةٌ فهى بائِنةٌ، وَمَنْ قَالَ: أنْتِ طَالِق ثَلاثًا فَهِى ثلاثٌ".


(١) الأثر في كنز العمال ج ١٣ ص ٤٥٧ ط حلب، كتاب (الفضائل من قسم الأفعال) باب: في فضائل الصحابة، مفصلا مرتبا على ترتيب حروف المعجم - حرف العين - عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - برقم - ٣٧١٨٧ - بلفظه وعزوه.
والأثر في تقريب التهذيب ج ١/ ص ٥٣٥ رقم ١٤٦٩ ط بيروت عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن سعود الهذلى، وأبو عبد الله المدنى، ثقة، فقيه، ثبت، من الثالثة، مات سنة أربعة وتسعين، وقبل: سنة ثمان، وقيل غير ذلك.
وفى النهاية مادة (عضل): أصل العَضل: المنع والشدة، يقال: أعضل بى الأمر: إذا ضاقت عليك فيه الحيل.
(٢) ما بين القوسين ليس في الأصل، وأثبتناه من الكنز ج ٩/ ص ٦٧٦ برقم ٢٧٩٤٣ ط حلب كتاب (الطلاق من قسم الأفعال - آدابه) بلفظ المصنف.
وانظر ما بعد هذا الأثر يبحث عن موضوعهما في كتاب (نيل الأوطار وشرح منتقى الأخبار كتاب (الطلاق) باب ما جاء في طلاق البتة وجمع الثلاث واختيار تفريقها ج ٦ ص ١٩٣ وما بعدها، ط الحلبى.

<<  <  ج: ص:  >  >>