(*) في الأصل: (الحسن) والتصويب من الكنز. (* *) سورة يوسف من الآية ٣. (١) ما بين القوسين ساقط من الأصل، وأثبتناه من الكنز ج ١٠/ ص ٢٨٠ برقم ٢٩٤٤٤ ط حلب كتاب (العلم من قسم الأفعال) باب: التحذير من علماء السوء، وآفات العلم - فصل في العلوم المذمومة والمباحة - القصاص بلفظ المصنف، وبتخريجه. (* * *) في الأصل: (ملك) والتصويب من الكنز. (٢) في الأصل: لم يعزه لأحد، وهو في الكنز ج ١٦/ ص ٢٦٤ - ٢٦٥ برقم ٤٤٣٧٧ ط حلب كتاب (المواعظ والرقائق والخطب والحكم من قسم الأفعال) فصل في الحكم، عن مالك، بلفظ المصنف مع اختلاف في بعض الألفاظ والعبارات، وبعض زيادة ونقصان، وعزاه الابن أبى شيبة، والعسكرى في الأمئال، وابن جرير، والدارقطنى) وابن عساكر، كما رواه صاحب الكنز، بنحوه برقم ٤٤٣٧٨ - من نفس المصدر، عن خالد اللجلاج. وعزاه الابن المرزبان في المروءة). وفى مصنف ابن أبى شيبة ج ٨ ص ٣٣٢ برقم ٥٣٨٦ كتاب (الأدب) ما ذكر في حسن الخلق وكراهية الفحش حدثنا أبو بكر قال: حدثنا بن نمير قال: حدثنا إسماعيل، عن الشعبى قال: قال عمر: (حسب الرجل دينه، ومروءته خلقه، وأصله عقله). وفى سنن الدار قطنى ج ٣ ص ٣٠٣ برقم ٢١٤ ط دار المحاسن للطباعة - كتاب (النكاح) باب: المهر -، عن أبى هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (كرم المرء دينه، ومروءته عقله، وحسبه خلقه). وفى ص ٣٠٤ من نفس المصدر برقم ٢١٦ من طريق الشعبى، سمعت زياد بن حدير يقول: =