٢/ ٣٤٨٣ - "عن عمرو بن شُعيب: أن عمرَ بن الخطاب كتب إلى عمرو بن العاص إنك كتبت تسألنى عن قوم دخلوا في الإسلام فماتوا، قال: ترفع مال أولئك إلى بيت مال المسلمين وكتبتَ تسألنى عن الرجل يُسْلمُ فيعادِ القوم ويعاقلهم وليس له فيهم قرابة ولا لهم عليه نعمة، قال: فاجعل ميراثه لمن عاقل وعاد".
ص (١).
٢/ ٣٤٨٤ - "عن عبيد بن عمير قال: رأى عمر بن الخطاب رجلًا يقطع شجرا من أشجار الحرم، فقال: ما تصنع؟ قال: ليست معى نفقة، فقال عمر: إن هذا حرام حرمه اللهُ ورسولُه؟ فقال: إنى معسر وليست معى نفقة، فأعطاه ولم يصنع به شيئًا".
عبيد الله بن محمد بن حفص العيشى في حديثه (٢).
٢/ ٣٤٨٥ - "عن ميمون بن مهران: أن رجلًا من الأنصار مر بعمرَ بن الخطاب وقد تعلق لحما، فقال له عمر: ما هذا؟ فقال: لحم أهلى يا أمير المؤمنين، فعلا رأسه بالدَّرةِ ثم صعد المنبر، فقال: إياكم والأحمرين اللحمَ والنبيذ فإنهما مفسدة للدين متلفة للمال".
أبو نعيم في حديث عبد الملك بن الحسن السقطى (٣).
٢/ ٣٤٨٦ - "عن عمر قال: ائتدِموا بالزيت وادهنوا به فإنه من شجرةٍ مباركة".
إبراهيم بن ثابت في حديثه، ص (٤).
٢/ ٣٤٨٧ - "حدثنا إسماعيل بن عياش، عن عمر بن محمد بن زيد، عن أبيه أن الأنصار جاءوا إلى عمر بن الخطاب، فقالوا: يا أمير المؤمنين! نجمع القرآن في
(١) الأثر في كنز العمال ج ١١ ص ٨٢ رقم ٣٠٧٠٥ كتاب (الفرائض من قسم الأفعال - ذيل المواريث). (٢) الأثر في كنز العمال ج ١٤ ص ١١٣ رقم ٣٨٠٩١ كتاب (الفضائل) باب: فضائل الأمكنة - فصل الحرم. (٣) الأثر في كنز العمال ج ٥ ص ٥٢٢ رقم ١٣٧٩٧ كتاب (الحدود من قسم الأفعال - الأنبذة) بلفظه وعزوه. (٤) الأثر في كنز العمال ج ١٠ ص ٨٥ رقم ٢٨٤٦٩ كتاب (الطب) بلفظه وعزوه.