٢/ ٣٥٢٤ - "عن عمر قال: إنَّ الإِسْلامَ في بِنَاءٍ وَإِنَّ لَهُ انْهِدَامًا، وَإِنَّمَا تَهْدِمُهُ زَلَّةُ عَالِمٍ، وَجِدَالُ مُنَافِقٍ بِالْقُرآنِ وأَئمةٍ مُضِلِّينَ".
آدم (٢).
٢/ ٣٥٢٥ - "عن أبى سعيد الخدرى قال: خطب عمر بن الخطاب فقال: إِنِّى لَعَلِّى أَنْهَاكُمْ عَنْ أَشْيَاءَ تَصْلُحُ لَكُمْ، وآمُرُكُمْ بِأَشْيَاءَ لاَ تَصْلُحُ لَكُمْ، وَإنَّ مِنْ آخِرِ الْقُرآنِ نُزُولًا آيةَ الرِّبَا، وَإِنَّهُ قَدْ مَاتَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَلَم يُبيِّنْهَا لَنَا، فَدَعُوا مَا يَرِيبُكُمْ إِلَى مَا لاَ يَرِيبُكُمْ".
خط (٣).
٢/ ٣٥٢٦ - "عن الواقدى: حدثنا ابن أبى سبرة قال: رفع إلى عمر بن الخطاب رجُلٌ جَنَى جِنَايةً، فقيل له: يا أميرَ المؤمنين! إِنَّ لَهُ مُروءَةً، قال: اسْتَوْهِبُوهُ مِنْ خَصْمِهِ فَإِنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: اقْبَلُوا الْعُذْرَ عَنْ عَثَراتِ ذَوِى الْمُرُوءَاتِ".
أبو بكر محمد بن خلف بن المرزبان في كتاب المروءة.
٢/ ٣٥٢٧ - "عن خالد بن اللجلاج: أن عمر بن الخطاب قال: كَرَمُ المرءِ تَقْوَاهُ، وَمُرُوءَتُهُ دِينُهُ، وَدِينُهُ حُسْنُ خُلُقِهِ، وَالْجُبْنُ وَالْجُرأَةُ غرائزُ، فَالْجَرئُ يُقَاتِلُ عَنْ مَنْ لاَ يَئُوبُ على أهله، وَالْجَبَانُ يَفِرُّ عَنْ أَبِيهِ وَأُمِّهِ، وَالْقَتْلُ حَتْفٌ (*) مِنَ الحُتُوفِ، وَالشَّهِيدُ مَنِ احْتَسَبَ نَفْسَهُ، قَالَ: وَلاَ أَعْلَمُ أَنَّهُ يَرْفَعُهُ إلى رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ".
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى ج ١٠ ص ٢٦٧ رقم ٢٩٣٩٩ بلفظه وعزوه. (٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى ج ١٠ ص ٢٦٧ رقم ٢٩٤٠٠ بلفظه وعزوه. وأخرجه أحمد مرفوعًا عن عمر ج ١ ص ٢١٥ رقم ١٣٨ بلفظ: (إن أخوف ما أخاف على أمتى كل منافق عليم اللسان) وقال الشيخ شاكر: إسناده صحيح. (٣) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى ج ٤ ص ١٩٠ رقم ١٠١٠١ بلفظه وعزوه. (*) (الْحتَفُ) الحتف: هو الموت، والجمع: حُتُوف اه. مختار الصحاح.