٢/ ٣٥٢٨ - "عن عمر قال: حَسَبُ الرَّجُلِ مَالُه، وَكرَمُهُ دِينُهُ، وَأَصْلُهُ عَقْلُهُ، وَمُرُوءتُه خُلُقُه".
ابن المرزبان (٢).
٢/ ٣٥٢٩ - "عن حبيب بن مرة السعدى: أن عمر بن الخطاب قَالَ لِقَوْمٍ مِنْ عَبْدِ الْقَيسِ: مَا المرُوءةُ فِيكُم؟ قَالُوا: الْعِفَّةُ والحِرفة".
ابن المرزبان (٣).
٢/ ٣٥٣٠ - "عن عطاء قال: قال عمر: المرُوءةُ الظَّاهِرَةُ الثِّيَابُ، وفى رواية: المُرُوءةُ الثيَابُ الظَّاهِرَةُ".
ابن المرزبان (٤).
٢/ ٣٥٣١ - "عن يزيد بن أبى حبيب قال: كان سبب مقاسمة عمر بن الخطاب العمال أَنَّ خَالِدَ بْنَ الصَّعْقِ قَالَ شِعْرًا كَتَبَ بِهِ إِلَى عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ:
(١) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى ج ١٦ ص ٢٦٥ رقم ٤٤٣٧٨. وفى كشف الخفاء للعجلونى ج ٢ ص ١٦١ رقم ١٩٢٤ ذكر هذا الأثر بلفظ: كرم المرء دينه، ومروءته عقله، وحسبه خلقه، وذكر رواته، عن أبى هريرة وذكر مخرجيه ورواته: أبو هريرة، وعمر. (٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى ج ١٦ ص ٢٦٥ رقم ٤٤٣٧٩ بلفظه وعزوه وانظر الأثر السابق. (٣) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى ج ٣ ص ٧٨٨ رقم ٨٧٦٠ بلفظه، وعزاه إلى (ابن المرزبان). (٤) الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى ج ٣ ص ٧٨٨ رقم ٨٧٦١ بلفظه وعزوه.