٢/ ٣٥٤٠ - "عن عطاءٍ قال: مر عمرُ برجلٍ وهو يكلم امرأةً، فعلاه بالدَّرة، فقال: يا أميرَ المؤمنين! إنها امرأتى، قال: ها أنا فاقْتَصَّ، قال: قد غفرتُ لك يا أميرَ المؤمنين، قال: ليس مغفرتها ولكن إن شئت أن تعفو فاعف، قال: قد عفوت عنك يا أميرَ المؤمنين".
الأصبهانى (١).
٢/ ٣٥٤١ - "عن إبراهيم بن سعد، عن أبيه: أن عمر قال يوما وهو بطريق مكة وهو يحدث نفسَه: يَشْعَثُون (*) وَيَغْبِرُونَ (* *) وَيتْفلون (* * *)، ويَضِجُّونَ (* * * *)، لا يريدون بذلك شيئًا من عرضِ الدنيا، ما نعلَمُ سفرًا خيرًا من هذا - يعنى الحج".
إبراهيم بن سعد في نسخته (٢).
٢/ ٣٥٤٢ - "عن طَلق بن حبيب: أنهُ دفعَ من جَمع مع عمر، فلما هبط مُحَسِّرًا أَوْضَع راحِلَته (* * * * *) ".
(١) الأثر في كنز العمال ج ٥ ص ٤٦٣ رقم ١٣٦٢٣ كتاب (الحدود من قسم الأفعال) باب: الخلوة بالأجنبية بلفظ المصنف وعزوه. (*) قال المحقق: (يشعثون) شعث كفرح، والتشعث: التفرق والأخذ وأكل القليل من الطعام وتلبد الشعر ١/ ١٦٨ قاموس. (* *) (يغبرون) والمغبرة قوم يغبرون بذكر الله، أى: يهللون ويرددون الصوت بالقراءة وغيرها، سموا بها لأنهم يرغبون الناس في الغابرة، أى: الباقة، قاموس ٢/ ٩٩. (* * *) يتفلون: تفل كفرح، تغيرت رائحته، قاموس ٣/ ٣٤٠. (* * * *) يضجون: أضج القوم إضجاجا: صاحوا وجبوا، فإذا جزعوا وغلبوا فضجوا يضجون ضجيجا، قاموس ١/ ١٩٧. (٢) الأثر في كنز العمال كتاب (الحج من قسم الأفعال) باب: في فضائله ووجوبه وآدابه ج ٥ ص ١٤٠ رقم ١٢٣٨٨ بلفظ المصنف وعزوه. (* * * * *) أوضع راحلته: أى جعلها تسرع في السير.