للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

إبراهيم بن سعد (١).

٢/ ٣٥٤٣ - "عن أبى بكر الداهرى، عن ثورِ بن يزيد، عن خالد بن مهاجرٍ، عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ابن آدم عندَك ما يكفيك، وأنت تطلبُ ما يُطْغيك، لا بقليلٍ تقنع، ولا بكثيرٍ تشبعُ، ابن آدم إذا أصبحت مُعَافًى في بدنِك آمنا في سِرْبك، مالكا قوتَ يومِك، فعلى الدنيا العفاء".

أبو نعيم في الأربعين الصوفية (٢).

٢/ ٣٥٤٤ - "عن أبى أمامة قال: بينما عمر بن الخطابِ في أصحابِه إذ أُتِىَ بقميصِ كَرَابيسَ فلبسه، فما جاوزَ تراقِيه حتى قال: الحمدُ لله الذى كسانى ما أوارِى به عَوْرتى وأتجملُ به في حياتى، ثم أقبلَ على القومِ فقال: هل تدرون لم قلتُ هؤلاء الكلماتِ؟ قالوا: لا، إلا أن تُخبرنا، قَال: فإنى شهدت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذاتَ يومٍ وأُتى بثيابٍ له جُدُدٍ فلبسها ثم قال: (الحمد لله الذى كسانى ما أوارى به عورتى، وأتجملُ به في حياتى) ثم قال: (والذى بعثنى بالحقِّ! ما من عبدٍ مسلم كساه الله ثيابًا جددًا فعمدَ إلى سَمَلٍ من أخلاقِ ثيابه فكَساه عبدًا مسلمًا مسكينا لا يكسوه إلا لله، إلا كان في حِرْزِ الله، وفى جِوارِ


(١) الأثر في كنز العمال ج ٥ ص ٢١١ رقم ١٢٦٣٥ كتاب (الحج) باب: الوقوف بمزدلفة بلفظ المصنف وعزوه.
جمعٌ: المزدلفة سميت بذلك لاجتماع الناس بها.
(٢) الأثر في كنز العمال ج ٣ ص ٧٨٢ رقم ٨٧٤٠ كتاب (الأخلاق من قسم الأفعال) باب: القناعة بلفظ المصنف، وقد سبق الحديث بلفظه عن ابن عمر في لفظ (ابن آدم) إلخ، وعزاه إلى (ابن عدى في الكامل، وأبى نعيم في الحلية، والبيهقى في الشعب، والخطيب في تاريخ بغداد، وابن عساكر في تاريخه وابن النجار).
وقال ابن عدى: وحدثنا الفضل بن عبد الله بن مخلد، حدثنا الربيع بن سليمان قالا: حدثنا أسد بن موسى، حدثنا أبو بكر الداهرى، حدثنا ثور بن يزيد، عن خالد بن مهاجر، عن ابن عمر قال: ثم قال: قال ابن عدى: وهذا الحديث عن ثور بن يزيد لا أعلم يرويه عنه غير أبى بكر الداهرى.

<<  <  ج: ص:  >  >>