للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

١٨٧٥/ ٦٣٦٤ - "إِنَّ أَوَّلَ لِوَاءٍ يَقْرعُ بَابَ الْجَنَّةِ لِوَائِى، وَإنَّ أَوَّلَ مَنْ يُؤْذَنَ لهُ في الشَّفَاعَةِ أنَا، وَلَا فَخْرَ".

ش عن أَبى اسحق عن رجل

١٨٧٦/ ٦٣٦٥ - "إِنَّ أَوَّل مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ صَلَاتُهُ، فَإِنْ صَلُحَتْ صَلُحَ سَائِرُ عَمَله، وإِنْ فَسَدَتْ فَسَدَ سَائرُ عَمَله، ثُمَّ يَقُولُ: انْظُرُوا هَلْ لعَبْدى منْ نَافلَةِ؟ فَإِنْ كانَتْ له نَافلَةٌ أتَمَّ بِهَا الْفَريضَةَ، ثُمَّ الْفَرَائض كذلك لعَائِدَةِ اللَّه وَرَحْمَتِهِ".

كر عن أبى هريرة، وهو حَسَنٌ.

١٨٧٧/ ٦٣٦٦ - "إِنّ أَوَّلَ مَعَافَاةِ اللَّه للعَبْدِ أنْ يَسْتُرَ عَلَيْهِ سيَئاتِه في الدُّنْيا، وَإنَّ أَوَّلَ خزْىِ اللَّه لِلعَبْد أنْ يُظهِرَ عَلَيْه سَيِّئَاتِهِ".

الحسن بن سفيان، وأبو نعيم عن بلال بن يحيى (١)، قال أبو نعيم: ذكره الحسن بن سفيان في الوحدان، وأراه عندى: العَبْسىَّ الكوفى، وهو صاحب حُذيفة لَا صُحْبَةَ لَهُ.

١٨٧٨/ ٦٣٦٧ - "إِنَّ أوَّل وَقْت الْعِشَاءِ حِين يَغيبُ الشَّفَقُ، وَإنَّ آخِر وَقتِهَا حِين يَنتَصفُ الَّليْلُ".

ابن جرير عن أبى هريرة.

١٨٧٩/ ٦٣٦٨ - "إِنَّ أوّلَ مَا نَبْدَأُ بِه في يَوْمنَا هَذَا أَنْ نُصَلِّى ثُمَّ نَرْجعَ فَنَنْحَرَ، فَمَنْ فَعَلَ ذَلكَ فَقَدْ أصَابَ سُنَّتَنَا، وَمَنْ ذَبَحَ قَبْلَ ذَلكَ فَإِنَّمَا هُوَ لَحْمٌ قَدَّمَهُ لأهْلِهِ، لَيْسَ مِن النُّسُكِ في شَىْءٍ".

ط، حم، خ، م، د، ت، حسن صحيح ن، والدارمى، وابن خزيمة، وابن الجارود، وأبو عوانة، والطحاوى، طب عن البراء (ولفظ د، ن، من صلَّى صلاتنا ونَسَكَ نُسُكنَا فقدْ أَصاب النُسُكَ، ومنْ نَسَكَ قبْل الصَّلاةِ فَتِلكَ شاةُ لَحْم) (٢).


(١) بلال بن يحيى ذكره الذهبى في الميزان رقم ١٣١٧، وقال: هو العيسى الكوفى عن حذيفة، قال ابن معين مرسل، وقال أيضًا: ليس به بأس.
(٢) ما بين القوسين من هامش مرتضى.

<<  <  ج: ص:  >  >>