١٩٥٦/ ٦٤٤٥ - "إِنَّ رجبًا شهرٌ عظيمٌ، تُضاعَفُ فيه الحسناتُ، مَنْ صَامَ يومًا منه كان كصِيامِ سَنَةٍ".
الرافعى عن سعيد.
١٩٥٧/ ٦٤٤٦ - "إِنَّ جِبْرِيلَ أَتانى آنفا فَبَشَّرنى أَنَّ اللَّهَ قد أَعطانى الشَّفَاعَةَ قيلَ: يا رسولَ اللَّه أَفى بني هاشم خاصَّةً؟ قال: لا، قيل: أَفى قريشٍ عامَّةً؟ قال: لا، قيل: أَفى أُمَّتِكَ؟ قالَ: هى فِي أُمَّتى، للْمُذْنِبِينَ الْمُثْقَلينَ".
طب، وابن عساكر عن عبد اللَّه بن بسر -رضي اللَّه عنه-.
١٩٥٨/ ٦٤٤٧ - "إِنَّ جبريلَ أَخْبرنى أَنَّ اللَّهَ اسْتشْهَدَ جعْفَرًا، وأَنَّ جَناحينِ يطيرُ بهمَا مع الملائكةِ في الجنة".
(١) الحديث في الصغير برقم ٢٢٥٩ ورمز لضعفه. وفي معناه حديث صحيح كما جزم بن حجر وهو خبر أبى داود وابن ماجة عن علي مرفوعًا: "من ترك موضع شعرة من جنابة لم يغسلها فعل به كذا وكذا". (٢) السور الطعام يدعى إليه الناس، واللفظة فارسية: نهاية، وحىَّ هلا بكم المراد منها اذهبوا إلى طعامه. (٣) ما بين القوسين من هامش مرتضى والحديث في الصغير برقم ٢٢٦١ ورمز لصحته، والحديث أعل بالانقطاع كما نقله الحافظ العرافى وغيره اهـ مناوى، وأوله كما في أبى داود عن أبي قتادة عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أنَّه كره الصلاة نصف النهار، أى وقت الاستواء إلا يوم الجمعة وقال: "إن جهنم تسجر إلا يوم الجمعة". (٤) ما بين القوسين من هامش مرتضى ومعنى فيه زيادة المراد أن للحديث بقية، وقد مر الحديث بتمامه برقم ٢٣٠ ص ٨٠ بلفظ: "أتانى الليلة ربى تبارك وتعالى في أحسن صورة -أحسبه قال: في المنام: فقال: يا محمد هل تدرى فيم يختصم الملأ الأعلى؟ . . . إلخ.