للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

م عن عائشة.

١٩٦٢/ ٦٤٥١ - "إِنَّ جبريلَ أَتانى فقالَ لِى: رَاجعْ حَفْصَةَ، فَإِنَّهَا صَوَّامَةٌ قوامةٌ، وهى زَوْجتُكَ في الجنة".

ابن سعد، طب، قيس بن زيد.

١٩٦٣/ ٦٤٥٢ - "إِنَّ جبريلَ نَهانِى أَن أُصَلِّى عَلَى رجلٍ عليهِ دَيْنٌ، وقال: إِنَّ صاحبَ الدينِ مُرْتَهَنٌ في قبرهِ حتى يُقْضَى عَنْهُ دَيْنُهُ".

ع عن أَنس.

١٩٦٤/ ٦٤٥٣ - "إِنَّ جبريلَ أَتانِى وأَخْبَرَنِى أَن فيهِمَا خبثًا، فإِذا أَتى أَحدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلْيَقْلِبْ نعْلَيْهِ فَلْينْظُرْ فيهِمَا، فَإِنْ رأَى فيهما خَبَثًا فَلْيَمْسَحْهُ بِالأَرْضِ ثُمَّ لَيُصل فيهمَا" (١).

عبد الرزاق، ط، حم، وعبد بن حميد، والدارامى، ع، وابن خزيمة، حب، ك، ق عن أَبى سعيد.

١٩٦٥/ ٦٤٥٤ - "إِنَّ جبريلَ أَخْبَرَنِى أَنَّ في إِحْدَاهُمَا قذرًا فَخَلَعْتُهُمَا لذلِكَ، فَلَا تَخْلَعُوا نِعَالَكُمْ".

طب، ك عن ابن مسعود.

١٩٦٦/ ٦٤٥٥ - "إِنَّ جبريلَ أَخبرنى أَنَّ فيهمَا قَذَرًا".

طس عن أَنس.

١٩٦٧/ ٦٤٥٦ - "إِنَّ جبريلَ أَخبرنى أَنَّ الحجامةَ أَنْفَعُ ما تَداوى به النَّاسُ".


(١) وتمام الحديث عن أبي سعيد عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أنَّه صلى فخلع نعليه فخلع الناس نعالهم فلما انصرف قال: لهم: لم خلعتم؟ قالوا رأيناك خلعت فخلعنا فقال: إن جبريل أتانى فأخبرنى أن بهما خبثا فإذا جاء أحدكم المسجد فليقلب نعليه ولينظر فيهما فإن رأى خبثا فليمسحه بالأرض ثمَّ ليصل فيهما) رواه أحمد وأبو داود والحديث أخرجه الحاكم وابن خزيمة وابن حبَّان واختلف في وصله وإرساله ورجح أبو حاتم في العلل والموصول، ورواه الحاكم من حديث أنس وابن مسعود، ورواه الدارقطنى من حديث ابن عباس وعبد اللَّه بن الشخير، وإسنادهما ضعيفان ورواه البزار من حديث أبى هريرة وإسناده ضعيف، معلول أيضًا قاله الحافظ في التلخيص اهـ نيل الأوطار جـ ٢ ص ١٠٢ ط الحلبى.

<<  <  ج: ص:  >  >>