للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤/ ٢٤١ - " عَنْ عَلىٍّ قَالَ: كانَ لِلمُغِيرَة بْنِ شُعْبَةَ رمحٌ فُكنا إِذَا خَرَجْنَا مَعَ رسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - في غَزَاة خَرجَ بِهِ مَعَهُ فَيرْكُزُهُ فَيَمُرُّ النَّاسُ عَلَيْهِ فيَحْمِلُونَهُ، فَقُلتُ: لَئِنْ أَتَيْتُ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - لأخْبِرَنهُ، فَقَالَ: لاَ تَفْعَلْ، فَإنَّكَ إِن فَعَلتَ لم تُرْفَعْ ضَالتكَ، فَتَركَهُ ".

حم، هـ، ع، وابن جرير وصححه، والدورقى، ض (١).

٤/ ٢٤٢ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ عَشْرُ آيَات مِنْ بَرَاءَةَ عَلَى النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - دعا النَّبِى - صلى الله عليه وسلم -: أبَا بَكْرٍ فَبَعَثَهُ بِهَا ليَقْرَأهَا عَلَى أهْلِ مَكَّةً، ثُمَّ دَعَانِى النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم -: أَدْرِكْ أبَا بَكْرٍ فَحَيْثُمَا لَحِقْتَهُ فَخُذِ الكِتَابَ مِنْهُ فَاذْهَبْ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ فَاقْرَأهُ عَلَيْهِمْ، فَلَحِقْتُهُ بالجُحْفَةِ فَأخذتُ الكتَابَ مِنْهُ وَرَجَعَ ابُو بَكْرٍ إِلَى النبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله: نَزَلَ فىَّ شَىْءٌ؟ قَالَ: لاَ، وَلَكِن جِبْرِيلَ جَاءَنِى فَقَالَ: لَنْ يُؤَدِّىَ عَنْكَ إِلاَّ أَنْتَ أَوْ رَجُلٌ مِنْكَ".


(١) الأثر في كنز العمال ١٥/ ١٩٠، ١٩١ ط حلب، في: كتاب (اللقطة من قسم الأفعال) برقم ٤٠٥٤٤ بلفظ المصنف، وفيه (فتركته) بدل (فتركه) بعزوه.
وهو في مسند الإمام أحمد ٢/ ٣١٤ ط دار المعارف، برقم ١٢٧١ ولفظه: حدثنا أبو أحمد، حدثنا سفيان، عن أبى إسحاق، عن أبى الخليل عن على قال: كان للمغيرة بن شعبة رمح ... وذكر الأثر بلفظ المصنف إلى قوله: (لأخبرنه) قال: (فقال إنك إن فعلت لم ترفع ضالَّةً).
وقال الشيخ شاكر: إسناده صحيح، ونقل عن ابن سعد في الطبقات ٦/ ١٦٩ قوله في ترجمة أبى الخليل: (عبد الله بن أبى الخليل الهمدانى، روى عن على ثلاثة أحاديث من حديث أبى إسحاق).
والأثر رواه ابن ماجه في سننه ٢/ ٩٣٩ ط دار الفكر، في كتاب (الجهاد) باب: السلاح، برقم ٢٨٠٩ من طريق سفيان، بلفظ مختلف. وفى الزوائد: في إسناده أبو الخليل، وهو عبد الله بن أبى الخليل، ذكره ابن حبان في الثقات، وقال البخارى: لا يتابع عليه، وأبو إسحاق هو مدلس، وقد اختلط بآخر عمره.
وفى هامشه تعليقا على قوله في آخر الأثر: (فإنك إن فعلت لم تُرقَعْ ضالَّةً): (لم نرفع) أى الرمح، (ضالة) بالنصب: حال. اه. ورواه أبو يعلى في مسنده ١٠/ ٢٦٣ ط دمشق، برقم ٥١/ ٣١١ من طريق سفيان بنحوه، وفى آخره (فقال: إذا لا تُرْفَعُ ضالةً، فتركته). وقال محققه: رجاله ثقات.
ورواه ابن جرير في تهذيب الآثار ٤/ ٢٤٦ ط المدنى برقم ٣٦ من طريق سفيان بنحوه مع بعض الاختصار، وقال: وهذا خبر عندنا صحيح سنده، وقد يجب أن يكون على مذهب الآخرين سقيمًا غير صحيح لعلل، وذكر العلل والروايات فيها في مبحث طويل، فليرجع إليه من شاء.
وانظر ترجمة أبى الخليل في تقريب التهذيب ١/ ٤١٢ ط بيروت، رقم ٢٧٧ من حرف العين.

<<  <  ج: ص:  >  >>