٤/ ٢٤٦ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - وَأَنَا قَاعِدٌ فَقَالَ: يَا رسُولَ الله أى شَهْرٍ تَأمرنى أنْ أصومَ بَعْدَ شَهْرِ رَمَضَانَ؟ قَالَ: إِنْ كُنْتَ صَائِمًا بَعْدَ شَهْرِ رَمَضَانَ فَصُم المُحَرَّمَ فَإِنَّهُ شَهْرُ الله، وَفِيهِ يَوْمٌ تَابَ الله فِيهِ عَلَى قَوْمٍ وَيَتُوبُ فِيهِ عَلَى آخَرِينَ".
الدارمى، ت وقال: حسن غريب، عم، ع، هب (١).
= وقال الشيخ شاكر: إسناده ضعيف، لضعف عبد الرحمن بن إسحاق وقال: صير، بكسر الصاد: جبل ببلاد طئ. اه. والأثر رواه الترمذى في سننه ٥/ ٢٢٠ ط دار الفكر، في (أبواب الدعوات) أحاديث شتى، برقم ٣٦٣٤ من طريق عبد الرحمن بن إسحاق، بنحو ما سبق وفيه "صير" بدل "صبيِر" وقال: هذا حديث حسن غريب. ورواه الحاكم في المستدرك ١/ ٥٣٨ ط بيروت، في كتاب (الدعاء) من طريق عبد الرحمن بن إسحاق بنحو ما سبق، وفيه (صبير) وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبى. وفى النهاية، في مادة "صبر" وفيه "من فعل كذا وكذا كان خيرًا له من صَبير ذهبًا" هو اسم جبل باليمن، وقيل: إنما هو مثل جبل صِير، بإسقاط الباء الموحدة، وهو جبل لطئ، وهذه الكلمة جاءت في حديثين لعلى ومعاذ، أما حديث على فهو صيرُ، وأما رواية معاذ فصَبيرُ، كذا فرَّق بينهما بعضهم. اه. وفي مادة "صير" أشار إلى رواية عليٍّ بقوله: وفي رواية أبي وائل " أن عليا - رضي الله عنه - قال: لو كان عليك مثل صيرِ دينا لأداه الله عنك" ويروي "صَبِيرِ" اهـ. (١) الأثر في كنز العمال، ج ١٤ ص ١٧٩ ط حلب كتاب (الفضائل من قسم الأفعال) باب: فضل الأزمنة - شهر المحرم، برقم ٣٨٢٩٨ بلفظ المصنف وعزوه. ورواه الدارمى في سننه ١/ ٣٥٣، ٣٥٤ ط الفنية المتحدة، في كتاب (الصيام) باب: صيام المحرم، برقم ١٧٦٣ ولفظه: حدثنا محمد بن سعيد، ثنا محمد بن فضيل، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن النعمان ابن سعد قال: جاء رجل إلى علىّ فسأله عن شهر بعد شهر رمضان يصومه، فقال له على: ما سألنى أحد عن هذا بعد إذ سمعت رجلًا سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - أى شهر يصومه من السنة بعد شهر رمضان؟ فأمر بصيام المحرم، وقال: إن فيه يوما تاب الله على قوم، ويتوب فيه على قوم". ورواه الترمذى في سننه ٢/ ١٢٢ ط دار الفكر، في (أبواب الصوم) باب: ما جاء في صوم المحرم، برقم ٧٣٨ من طريق عبد الرحمن بن إسحاق مع اختلاف في بعض الألفاظ والعبارات، وبعض زيادة ونقصان، وقال: هذا حديث حسن غريب. اه. =