= من طريق إسماعيل بن عياش، بلفظ المصنف مع اختلاف يسير. وقال محققه: إسناده ضعيف جدا. ورواه البيهقى في سننه ٨/ ٣٦ ط الهند، في كتاب (الجنايات) باب: ماروى فيمن قتل عبده، أو مثل به من طريق أبى شيبة بلفظ المصنف، وزاد: (قال وحدثنا) إسماعيل بن عياش، عن إسحاق بن أبى فروة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: مثله. اه. ورواه في نفس المصدر من طريق إسماعيل بن عياش، عن الأوزاعى، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده بلفظ المصنف مع اختلاف يسير، وزاد في آخره " وأمره أن يعتق رقبة ". (١) الأثر في كنز العمال ٢/ ٧٦، ٧٧ ط حلب، في كتاب (الأذكار من قسم الأفعال) باب: في الدعاء، الأدعية المطلقة، برقم ٥٠٤٩ بلفظ المصنف وعزوه. وفى سنن النسائى (المجتبى) ٣/ ٢٠٦ ط الحلبى كتاب (قيام الليل وتطوع النهار) باب: الدعاء في الوتر، من طريق حماد بن سلمة، عن على بن أبى طالب أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقول في آخر وتره: " اللهم إنى أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك، لا أحصى ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك ". والأثر رواه الهيثمى في مجمع الزوائد ١٠/ ١٢٤ ط بيروت، في كتاب (الأذكار) باب: ما يقول إذا أوى إلى فراشه، وإذا انتبه، بلفظ المصنف، وقال: رواه الطبرانى في الأوسط، ورجاله رجال الصحيح غير إبراهيم بن عبد الله بن عبدٍ القارى، وقد وثقه ابن حبان. اه.