للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤/ ٢٤٨ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: بِتُّ عنْدَ النَبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - ذَاتَ لَيْلَةٍ فَكُنْتُ أَسْمَعُهُ إِذَا فَرَغَ مِنْ صَلاَتهِ وَتَبَوَّأَ مَضْجَعَهُ يَقُولُ: اللَّهُمَّ أَعُوذُ بِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ، وَأَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ، اللَّهُمَّ لاَ أَسْتَطِيعُ ثَنَاءً عَلَيْكَ وَلَوْ حَرَصْتُ، وَلَكِنْ أَنْتَ كَمَا أثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ ".

ن، ويوسف القاضي في سننه، طس (١).

٤/ ٢٤٩ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: أُهْدِىَ لِرَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - رَقِيقٌ أَهْدَاهُ لَهُ بَعْضُ مُلُوكِ الأعَاجِمِ، فَقُلْتُ لِفَاطِمَةَ: إِيتِ أَبَاكِ فَاسْتَخْدِمِيهِ خَادِمًا، فَأَتَتْ فَاطِمَةُ فَلَمْ تَجِدْهُ، وَكَانَ يَوْمَ عَائِشَةَ، ثُمَّ رَجَعَتْ مَرَّةً أُخْرَى فَلَمْ تَجِدْهُ، وَاخْتَلَفَتْ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ، فَلَمْ يَأتِ يَوْمَهُ ذَلِكَ حَتَّى صَلاَة العِشَاءِ، فَلَمَّا أَتَى أخْبَرَتْهُ عَائِشَةُ أَنَّ فَاطِمَةَ أَتَتْهُ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ، فَأَتَى فَاطِمَةَ فَقَالَ: مَا أَخْرَجَكِ مِنْ بَيْتِكِ؟ قَالَ: وَطَفقْتُ أَغْمِزُهَا أَقُولُ: اسْتَخْدِمِى أَبَاكِ، فأَدْنَتْ إِلَيْه يَدَهَا فَقَالَتْ: قَدْ مَجَلَتْ يَدَاىَ مِنَ الرَّحَى، لَيْلَتِى جَمِيعًا أُدِيرُ الرَّحَى حَتَّى أُصْبِحَ، وَأَبُو الْحَسَنِ


= من طريق إسماعيل بن عياش، بلفظ المصنف مع اختلاف يسير. وقال محققه: إسناده ضعيف جدا.
ورواه البيهقى في سننه ٨/ ٣٦ ط الهند، في كتاب (الجنايات) باب: ماروى فيمن قتل عبده، أو مثل به من طريق أبى شيبة بلفظ المصنف، وزاد: (قال وحدثنا) إسماعيل بن عياش، عن إسحاق بن أبى فروة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: مثله. اه. ورواه في نفس المصدر من طريق إسماعيل بن عياش، عن الأوزاعى، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده بلفظ المصنف مع اختلاف يسير، وزاد في آخره " وأمره أن يعتق رقبة ".
(١) الأثر في كنز العمال ٢/ ٧٦، ٧٧ ط حلب، في كتاب (الأذكار من قسم الأفعال) باب: في الدعاء، الأدعية المطلقة، برقم ٥٠٤٩ بلفظ المصنف وعزوه.
وفى سنن النسائى (المجتبى) ٣/ ٢٠٦ ط الحلبى كتاب (قيام الليل وتطوع النهار) باب: الدعاء في الوتر، من طريق حماد بن سلمة، عن على بن أبى طالب أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقول في آخر وتره: " اللهم إنى أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك، لا أحصى ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك ".
والأثر رواه الهيثمى في مجمع الزوائد ١٠/ ١٢٤ ط بيروت، في كتاب (الأذكار) باب: ما يقول إذا أوى إلى فراشه، وإذا انتبه، بلفظ المصنف، وقال: رواه الطبرانى في الأوسط، ورجاله رجال الصحيح غير إبراهيم بن عبد الله بن عبدٍ القارى، وقد وثقه ابن حبان. اه.

<<  <  ج: ص:  >  >>