للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

يَحْمِل حَسنًا وَحُسَيْنًا، قَالَ لَهَا: اصَبِرِى يَا فَاطِمَةُ بِنْتَ مُحَمَّدٍ فَأَنْتِ خَيْرُ النَّسَاءِ التى نَفَعَتْ أَهْلَهَا، أَوَلاَ أَدُلُّكُمَا عَلَى خَيْرٍ مِنَ الَّذِى تُرِيدَانِ، إِذَا أَخَذْتُمَا مَضْجَعَكُمَا فَكبِّرَا الله ثَلاثًا وَثَلاَثِينَ تَكْبِيرَةً، وَاحْمَدَا الله ثَلاثًا وَثَلاَثِينَ، وَسَبِّحَا الله ثَلاثًا وَثَلاَثِينَ، ثُمَّ اخْتِمَاهَا بِلاَ إِلَهَ إِلاَّ الله، فَذَلِكَ خَيْرٌ لَكُمَا مِنَ الَّذِي تُرِيَدانِ، وَمِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا ".

ابن جرير، وسمويه (١).

٤/ ٢٥٠ - " عَنْ عَلىٍّ أَنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ لِفَاطِمَةَ: قُومِى يَا فَاطِمَةُ فَاشْهَدِى أُضْحِيَتَكِ، أَمَا إِنَّ لَكِ بَأَوَّلِ قَطْرَةٍ تَقْطُر مِنْ دَمِهَا مَغْفِرَةً لِكُلِّ ذَنْبٍ أَصَبِتْيِه، أَمَا إِنَّهُ يُجَاءُ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِلُحُومِهَا وَدِمَائِهَا سَبْعينَ ضِعْفًا، ثُمَّ تُوضَعُ في مِيزَانِكِ، قَالَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِىُّ أَىْ رَسُولَ الله: أَهَذِهِ لِآلِ مُحَمَّدٍ خَاصَّةً فَهُمْ أَهْلٌ لِمَا خُصُّوا بِهِ مِنْ خَيْرٍ أَمْ لآلِ مُحَمَّدٍ وَلِلنَّاسِ عَامَّةً؟ قَالَ؟ بَلْ هُنَّ لآلِ مُحَمَّدٍ وَلِلنَّاسِ عَامَّةً ".

ابن منيع، وعبد بن حميد، وابن زنجويه والدورقى، وابن أبى الدنيا في الأضاحى، ق وضعفه (٢).


(١) الأثر في كنز العمال ١٥/ ٥٠٧ ط حلب، في كتاب (المعيشة من قم الأفعال) أدب النوم وأذكاره، برقم ٤١٩٨٣ بلفظ المصنف مع اختلاف يسير، وبعزوه.
وفى المختار: " طَفِق " يفعل كذا: أى جعل يفعل، وبابه طرب، ثم قال وبعضهم يقوله من باب: جلس. اه. وفى النهاية في مادة " مجل ": مَجَلت بده تَمْجُلُ مَجْلًا، ومَجِلَت نَمْجَل مَجَلًا: إذا ثَخُنَ جلدها وتَعَجَّر وظهر فيها ما يشبه البَثر، منَ العمل بالأشياء الصُّلبة الخشنة، ومنه حديث فاطمة " أنها شكت إلى علىّ مَجْل يديها من الطحن ".
(٢) هكذا في الأصل (هن)، وفى الكنز وسنن البيهقى (هى).
والأثر في كنز العمال، ج ٥ ص ٢٢١ ط حلب، في كتاب (الحج من قسم الأفعال) باب. في واجبات الحج ومندوبات الأضاحى، برقم ١٢٦٧١ بلفظ المصنف مع اختلاف يسير، وبعزوه.
ورواه عبد بن حميد في مسنده، ص ٥٥ ط بيروت، من (مسند أبى الحسن على بن أبى طالب - رضي الله عنه -) برقم ٧٨ من طريق عمرو بن خالد، عن محمد بن على، عن آبائه، عن على مع بعض اختلاف وبعض زيادة ونقصان يسيرين.
وقال محققاه: أخرجه من هذا الطريق أحمد بن منيع، والبيهقى، ذكر ذلك البوصيرى في إتحاف المهرة =

<<  <  ج: ص:  >  >>