ابن منيع، وعبد بن حميد، وابن زنجويه والدورقى، وابن أبى الدنيا في الأضاحى، ق وضعفه (٢).
(١) الأثر في كنز العمال ١٥/ ٥٠٧ ط حلب، في كتاب (المعيشة من قم الأفعال) أدب النوم وأذكاره، برقم ٤١٩٨٣ بلفظ المصنف مع اختلاف يسير، وبعزوه. وفى المختار: " طَفِق " يفعل كذا: أى جعل يفعل، وبابه طرب، ثم قال وبعضهم يقوله من باب: جلس. اه. وفى النهاية في مادة " مجل ": مَجَلت بده تَمْجُلُ مَجْلًا، ومَجِلَت نَمْجَل مَجَلًا: إذا ثَخُنَ جلدها وتَعَجَّر وظهر فيها ما يشبه البَثر، منَ العمل بالأشياء الصُّلبة الخشنة، ومنه حديث فاطمة " أنها شكت إلى علىّ مَجْل يديها من الطحن ". (٢) هكذا في الأصل (هن)، وفى الكنز وسنن البيهقى (هى). والأثر في كنز العمال، ج ٥ ص ٢٢١ ط حلب، في كتاب (الحج من قسم الأفعال) باب. في واجبات الحج ومندوبات الأضاحى، برقم ١٢٦٧١ بلفظ المصنف مع اختلاف يسير، وبعزوه. ورواه عبد بن حميد في مسنده، ص ٥٥ ط بيروت، من (مسند أبى الحسن على بن أبى طالب - رضي الله عنه -) برقم ٧٨ من طريق عمرو بن خالد، عن محمد بن على، عن آبائه، عن على مع بعض اختلاف وبعض زيادة ونقصان يسيرين. وقال محققاه: أخرجه من هذا الطريق أحمد بن منيع، والبيهقى، ذكر ذلك البوصيرى في إتحاف المهرة =