... (١) وقال: ليس إسناده بمتصل، وهشام بن عمار في المبعث، والكجى، ق في الدلائل (٢).
(١) بياض بالأصل يسع رمزا، وعزاه في الكنز إلى الترمذى مع بقبة ما ذكره المصنف. (٢) الأثر في كنز العمال ٧/ ١٧٦ ط حلب كتاب (الشمائل من قسم الأفعال) باب: في حليته - صلى الله عليه وسلم - برقم ١٨٥٦٨ بلفظ المصنف مع اختلاف يسير، وبعزوه. ورواه الترمذى في سننه ٥/ ٢٦٠ ط دار الفكر، بيروت (في أبواب المناقب) باب ٣٨ برقم ٣٧١٨ ولفظه: حدثنا أبو جعفر محمد بن الحسين بن أبى حَليمة من قصر الأحنف، وأحمد بن عَبْدَة الضَّبىِّ وعلى بن حُجْر قالوا: أخبرنا عيسى بن يونس، أخبرنا عمر بن عبد الله مولى غفْرةَ، حدثنى إبراهيم بن محمد من وَلدِ علىّ ابن أبى طالب قال: " كان علىّ إذا وصف النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ليس بالطويل الممغط ... " وذكره مع بعض اختلاف وزيادة ونقص في بعض الألفاظ والعبارات، وقال: هذا حديث ليس إسناده بمتصل، وزاد: قال أبو جعفر: سمت الأصمعى يقول في تفسير صفة النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: الْمُمّغِط. الذاهب طولا، قال: وسمعت أعرابيا يقول في كلامه: تمغط في نُشَّابته، اْى: مدها مدا شديدا، وأما المتردد: فالداخل بعضه في بعض قصرا، وأما القّطِط: فالشديد الجعودة، والرَّجْل: الذى ليس في شعره حجونة، أى ينحنى قليلا، وفى الدلائل: أى تثنى قليلا، وأما المطهم: فالبادن الكثير اللحم، وأما المكلثم: فالمدور الوجه، وأما المُشْرَب، فهو الذى في بياضه حمرة، والأدعج: الشديد سواد العين، والأهدب: الطويل الأشفار، والكتد: مجتمع الكتفين وهو الكاهل، والمسْرُبةَ: الشعر الدقيق الذى هو كأنه قضيب من الصدر إلى السرة، الشَّشن: =