للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢٥٣/ ٤ - " عَنْ مِنْدَلِ بْنِ عَلِىٍّ، عَنْ سَعْدٍ الإسْكَاف عن الأَصْبَغِ بن نُبَاتَةَ (*) عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: نَزَلَ جِيْرِيلُ عَلَى النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - بِحِجَامَةِ الأَخْدَعَيْنِ وَالْكَاهِلِ ".

هـ، وأبو بكر الشافعى في الغيلانيات، ومندل ضعيف، وسعد والأصبغ متروكان (١).


= الغليظ الأصابع من الكفين والقدمين، والتقلع: أن يمشى بقوة، والصبب: الحَدُور، تقول: انحدرنا من صَبُوب وصَبب، وقوله: جليل المُشاش: يريد رءوس المناكب، وفى موضع آخر في الدلائل، جليل المشاش: العظيم رءوس العظام مثل الركبتين والمرفقين والمنكبين، والعشرة: الصحبة، والعشير: الصاحب، والبديهة: المفاجأة، يقول: بدهته بأمر: أى فجئته. اه.
وفى: المختار (فجِئه) بالكسر (فُجاءة) بالضم والمد، و (فَجَأه) بالفتح أيضًا وفى النهاية في مادة " مَغَط " في صفته عليه السلام: " لم يكن بالطويل المُمَّغِط " هو بتشديد الميم الثانية: المتناهى الطول، وامّغَطَ النهار إذا امتد، ومَغَطْتُ الحبل وغيَره: إذا مددته، أصله منمغط، والنون للمطاوعة، فقلبت ميما وأدغمت في الميم، ويقال بالعين المهملة بمعناه. اه.
وفى هامشه: ضبط في الهروى واللسان بكسر الغين، وهو في (أ) بالكسر والفتح.
والأثر رواه البيهقى في دلائل النبوة، ج ١ ص ١٩٨، ١٩٩ ط دار الفكر باب (جامع صفة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وشمائله) عن إبراهيم بن محمد من ولد على قال: كان علىّ - رضي الله عنه - إذا نعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: لم يكن بالطويل الممغط ... وذكر الأثر بلفظ المصنف مع اختلاف يسير، ثم ذكر في الباب بعض روايات أخر في هذا المعنى مختصرة ومطولة عن علىّ وغيره، ثم ذكر تفسيرًا لبعض ألفاظ هذا الأثر عن الأصمعى وغيره.
(*) في الأصل: نيار، وفى الكنز: بنانه، والتصويب من التقريب والتهذيب وسنن ابن ماجه، والأثر الآتى برقم ٢٥٩ ومصادره.
(١) الأثر في: كنز العمال، ج ١٠ ص ٨٩ ط حلب، في كتاب (الطب من قسم الأفعال) الحجامة، برقم ٢٨٤٧٩ بلفظ المصنف وعزوه، مع زيادة عزوه لابن عساكر.
ورواه ابن ماجه في سننه، ج ٢ ص ١١٥٢ ط دار الفكر بيروت كتاب (الطب) باب: موضع الحجامة، برقم ٣٤٨٢ ولفظه: حدثنا سُوَيد بن سعيد، ثنا علّى بن مُسْهر، عن سعد الإسكاف، عن الأَصْبَغ بن نُباتَةَ، عن عليٍّ قال: نزل جبريل ... وذكر الأثر بلفظ المصنف.
وفى الزوائد: في إسناده أصبغ بن نباتة التيمى الحنظلى وهو ضعيف.
وقال محققه: (الأخدعين) في المنجد: الأخدعان: عرقان في صفحتى العنق قد خفيا وبطنا، =

<<  <  ج: ص:  >  >>