= عبد الرحمن بن عوف يقول: اذهب ابن عوف فقد أدركت صفوها، وسبقت رَنَقَهَا. (إبراهيم بن سعد في نسخته). ورواه الحاكم في المستدرك، ج ٣ ص ٣٠٦ ط بيروت كتاب (معرفة الصحابة) ولفظه: حدثنا عبد الرحمن ابن الحسن القاضي، ثنا إبراهيم بن الحسين، ثنا آدم بن أبى إياس، ثنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم، سمعت إبراهيم بن قارظ يقول: ... وذكر الأثر بلفظ المصنف، وفيه (رنقها) بدل (رفقها) وسكت عنه ولم يصححه، وكذا الذهبى. وفى المختار: ماء (رَنْقٌ) - بالتسكين - اْى: كَدِرٌ، والرَّنقَ - بفتحتين - مصدر (رَنق) الماء، من باب طرب، و (أرنقه) غْيُره، و (رنَقةُ) أى كَدَّرَةُ، وعيش (رَنِقٌ) أى كَدِر ... إلخ. وفى النهاية الرِّفق: لين الجانب، وهو خلاف العنف، يقال منه: رفَقَ يَرْفُق ويَرْفق. وترجمة (إبراهيم بن قارظ) في تقريب التهذيب ١/ ٣٧ ط بيروت، برقم ٢٢٣ من حرف الألف، وفيها: إبراهيم بن عبد الله بن قارظ - بقاف وظاء معجمة - وقيل: هو عبد الله بن إبراهيم بن قارظ، ووهم من زعم أنهما اثنان، صدوق من الثالثة. وانظر تهذيب التهذيب ١/ ١٣٤ ط الهند، رقم ٢٣٩ من حرف الألف. (١) الأثر في كنز العمال، ٨ ص ٧٩ ط حلب كتاب (الصلاة قسم الأفعال) القنوت، برقم ٢١٩٧١ بلفظ المصنف وعزوه. رواه الطحاوى في شرح معانى الآثار، ج ١ ص ٢٥٢ ط الأنوار المحمدية كتاب (الصلاة) باب القنوت في صلاة الفجر وغيرها، ولفظه: حدثنا فهد قال: ثنا محرز بن هشام قال: ثنا جربر، عن مغيرة، عن إبراهيم قال: إنما كان على - رضي الله عنه - يقنت ... وذكر الأثر بلفظ المصنف مع اختلاف يسير. (٢) الأثر في كنز العمال، ج ٨ ص ٧٨ ط حلب كتاب (الصلاة من قسم الأفعال) القنوت، برقم ٢١٩٧٠ بلفظ المصنف، عزاه للحاكم، ورواه الطحاوى في شرح معانى الآثار ج ١ ص ٢٥٢ ط الأنوار المحمدية في كتاب (الصلاة) باب القنوت في صلاة الفجر وغيرها من طريق مغيرة، بلفظ، المصنف مع اختلاف يسير.