ابن أبى حاتم، حب في الضعفاء، ك ولم يصححه، وابن مردويه، ق وقال: ضعيف، وقال ابن حجر: إسناده ضعيف جدا، وأورده ابن الجوزى في الموضوعات (١)
(*) في الأصل (به) والتصويب من الكنز والمصادر التالية. (١) الأثر في كنز العمال، ج ٢ ص ٥٥٧ ط حلب، باب في (القرآن) فصل في فضائل السور والآيات. سورة الكوثر، برقم ٤٧٢١ بلفظ المصنف وعزوه. ورواه الحاكم في المستدرك ٢/ ٥٣٧، ٥٣٨ ط بيروت كتاب (التفسير) تفسير مورة الكوثر، من طريق إسرائيل بن حاتم، عن مقاتل بن حبان، عن الأصبغ بن نبانه، عن علىّ بن أبى طالب - رضي الله عنه - قال: لما نزلت هذه الآية على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ (١) فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ ... } وذكر الأثر بلفظ المصنف مع بعض اختلاف واختصار، ولم يصححه، وقال الذهبى: (قلت): إسرائيل صاحب عجائب، لا يعتمد عليه، وأصغ شيعى متروك عند النسائى. اه. ورواه البيهقى في سننه ٢/ ٧٥، ٧٦ ط الهند كتاب (الصلاة) باب رفع اليدين عند الركوع وعند رفع الرأس منه - من طريق إسرائيل بن حاتم بلفظ الحاكم، وقال: وقد روى هذا، والاعتماد على ما مضى، وبالله التوفيق. ورواه ابن الجوزى في الموضوعات ٢/ ٩٨، ٩٩ نشر المكتبة السلفية بالمدينة المنورة كتاب (الصلاة) باب النهى عن رفع اليدين في الصلاة إلا عند الافتتاح، من طريق إسرائيل بن حاتم، بلفظ المصنف مع اختلاف يسير، وبدون قوله: {فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ} وقال: هذا حديث موضوع، وضعه من يريد مقاومة من يكره الرفع، والصحيح يكفى قال يحيى. أصبغ ليس يساوى شئيا، وقال أبو حاتم بن حسَّان: عمر بن صح وضع هذا الحديث على مقاتل، فظفر عليه إسرائيل فحدث به. اه.