للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤/ ٢٥٩ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لَما نَزَلَتْ {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ (١) فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ} قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - لِجبْرِيلَ: مَا هَذِهِ النَّحِيرَةُ الَّتِى أَمَرَنِى بهَا (*) رَبىِّ عَزَّ وَجَلَّ؟ قَالَ: لَيْسَتْ بِنَحِيرَةٍ وَلَكِنَّهُ يَأَمُرُكَ إِذَا تَحَرَّمْتَ لِلصَّلاَةِ أَنْ تَرْفَعَ يَدَيْكَ إِذَا كَبَّرْتَ، وإِذَا رَكَعْتَ، وَإذَا رَفَعْتَ رَأسَكَ مِنَ الرُّكُوع، فَإِنَّهُ مِنْ صَلاَتَنِا وَصَلاَةِ المَلاَئكَةِ الَّذِينَ فِى السَّمَوَات السَّبعْ، إنَّ لِكُلِّ شَىْءٍ زِينَةً، وَزِينَةُ الصَّلاَةِ رَفع الأيْدى عِنْدَ كُلِّ تَكْبِيْرَة، وَقَالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم -: رَفع الأيْدِى فِى الصَّلاةِ مِن الاسْتِكَانَة، قُلتُ: فَمَا الاسْتِكَانَةُ؟ قَالً: أَلاَ تَقْرَأ هَذِهِ الآيَةَ؟ {فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ} هُوَ الْخُضُوعُ".

ابن أبى حاتم، حب في الضعفاء، ك ولم يصححه، وابن مردويه، ق وقال: ضعيف، وقال ابن حجر: إسناده ضعيف جدا، وأورده ابن الجوزى في الموضوعات (١)


(*) في الأصل (به) والتصويب من الكنز والمصادر التالية.
(١) الأثر في كنز العمال، ج ٢ ص ٥٥٧ ط حلب، باب في (القرآن) فصل في فضائل السور والآيات. سورة الكوثر، برقم ٤٧٢١ بلفظ المصنف وعزوه.
ورواه الحاكم في المستدرك ٢/ ٥٣٧، ٥٣٨ ط بيروت كتاب (التفسير) تفسير مورة الكوثر، من طريق إسرائيل بن حاتم، عن مقاتل بن حبان، عن الأصبغ بن نبانه، عن علىّ بن أبى طالب - رضي الله عنه - قال: لما نزلت هذه الآية على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ (١) فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ ... } وذكر الأثر بلفظ المصنف مع بعض اختلاف واختصار، ولم يصححه، وقال الذهبى: (قلت): إسرائيل صاحب عجائب، لا يعتمد عليه، وأصغ شيعى متروك عند النسائى. اه.
ورواه البيهقى في سننه ٢/ ٧٥، ٧٦ ط الهند كتاب (الصلاة) باب رفع اليدين عند الركوع وعند رفع الرأس منه - من طريق إسرائيل بن حاتم بلفظ الحاكم، وقال: وقد روى هذا، والاعتماد على ما مضى، وبالله التوفيق.
ورواه ابن الجوزى في الموضوعات ٢/ ٩٨، ٩٩ نشر المكتبة السلفية بالمدينة المنورة كتاب (الصلاة) باب النهى عن رفع اليدين في الصلاة إلا عند الافتتاح، من طريق إسرائيل بن حاتم، بلفظ المصنف مع اختلاف يسير، وبدون قوله: {فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ}
وقال: هذا حديث موضوع، وضعه من يريد مقاومة من يكره الرفع، والصحيح يكفى قال يحيى. أصبغ ليس يساوى شئيا، وقال أبو حاتم بن حسَّان: عمر بن صح وضع هذا الحديث على مقاتل، فظفر عليه إسرائيل فحدث به. اه.

<<  <  ج: ص:  >  >>