د، ق وضعفه، زاد ش:"ثم أتى به فاطمة فقال: اصنعى لنا طعاما، ثم انطلق إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فدعاه فأتاه ومن معه فأتاهم بجفنة، فلما رآها النبي - صلى الله عليه وسلم - أنكرها فقال: ما هذه؟ فأخبره فقال: القطَعَةَ القُطَعَةَ إلى القيراطين، ضعوا أيديكم باسم الله"(١).
٤/ ٢٦٣ - "عَنْ ثَوْرِ بْنِ مَجْزَأهَ قَالَ: مَرَرْتُ بِطَلحَةَ بْنِ عُبَيْدِ الله يَوْمَ الْجَمَلِ وَهُوَ صَرِيعٌ فِى آخِرِ رَمَقٍ، فَوَقَفْتُ عَلَيْهِ فَرَفَع رَأسَهُ فَقَالَ: إِنِّى لأرَى وَجْهَ رَجُلٍ كَأنَّهُ الْقَمَرُ فَمَنْ أنْتَ؟ فَقلْتُ: مِنْ أصْحَابِ أمِيرِ الْمُؤْمنينَ عَلى، فَقَالَ: ابْسُطْ يَدَكَ أبَايِعْكَ لَهُ، فَبَسَطتُ يَدِى وَبَايَعَنِى فَفَاضَتْ نَفْسُهُ، فَأتَيْتُ عَلِيًا فَأخْبَرْتُهُ بِقَوْلِ طَلحَةَ فَقَالَ: الله أَكْبَرُ صَدَقَ رسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - أبَى الله أنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلاَّ وَبَيْعَتِى فِى عُنُقِهِ".
٤/ ٢٦٥ - "عَنِ الْحَرْثِ بْنِ سُوَيد قَالَ: قِيلَ لِعَلِى: إِنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - خَصَّكُمْ دُونَ الناسِ عَامَّة، قَالَ: مَا خَصَّنَا رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - بِشَئ لَمْ يَخُص النَّاسَ، لَيْس (*) شئ فِى قِرَابِ سَيْفِى هَذَا فَأخرجَ صَحِيفَةً فِيهَا شَيءٌ مِنْ أَسْنَانِ الإِبِلِ، وَفِيهَا: إِنَّ الْمَدينةَ
(١) الحديث في سنن أبى داود كتاب (اللُّقَطَة) باب التعريف باللُّقَطَة، ج ٢ ص ٣٣٧، ٣٣٨ حديث رقم ١٧١٥ وقال المحقق: في سماع بلال بن يحيى العبسى على نظر. (٢) الاثر في المستدرك على الصحيحين للإمام الحاكم كتاب (معرفة الصحابة) ج ٣ ص ٣٧٣ قال ابن حجر في الأطراف: سنده ضعيف جدًا. (٣) الأثر في سنن أبى داود كتاب (الصلاة) أبواب تفريع استفتاح الصلاة، باب رفع اليدين (في الصلاة) ج ١ ص ٤٨٠ حديث رقم ٧٥٧ قال أبو داود: وروى عن سيد بن جبير (فوق السرة) وقال أبو مجلز: (تحت السرة) وروى عن أبي هريرة وليس بالقوى. (*) (إلا ما في قراب سيفى هذا) أثبناه من الكنز، ج ٥ ص ٧٤٧ رقم ١٤٢٨١