للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

حَرَمٌ مَا بَيْنَ ثَوْر إِلَى عَيْرٍ، فَمَنْ أَحْدَثَ فِيهَا حَدثًا أَوْ أَوَى مُحْدِثًا فَإِن عَلَيْهِ لَعْنَةَ الله وَالملاَئِكَةِ وَالنَّاسِ أجْمَعِينَ، لاَ يُقْبَلُ مِنْهُ يَوْمَ الْقيامَةِ صَرْفٌ وَلاَ عَدْلٌ، وَذِمَّةُ الْمُسْلِمِينَ وَاحِدَةٌ، فَمَنْ أخْفَرَ مُسْلِمًا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ الله وَالْملاَئِكَةِ وَالنَّاسِ أجْمَعِينَ، لاَ يُقْبَلُ مِنْهُ يَوْمَ الْقيَامَةِ صَرْفٌ وَلاَ عَدْلٌ".

حم، ن، وابن جرير، حل (١).

٤/ ٢٦٦ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: أهْدِيَتْ ابْنَةُ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - إِلَى، فَمَا كَانَ فِرَاشُنَا لَيْلَةَ أُهْدِيَتْ إِلاَّ مَسْكَ كَبشٍ".

ابن المبارك في الزهد، وهناد، هـ، ع، والعسكرى في المواعظ، والدينورى في المجالسة (٢).

٤/ ٢٦٧ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: كَانَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ عِنْدَ مَضْجَعِهِ: اللَّهُمَ إِنِّى بِوجْهِكَ الكرِيم، وَكلِمَاتِكَ التَّامَّةِ مِنْ شَر مَا أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ، اللَّهُمَ إِنَّكَ تَكْسِفُ الْمَغْرَمَ وَالمأثَمَ، اللَّهُمَّ لاَ يُهْزَمُ جُنْدُكَ، ولاَ يُخْلَفُ وَعْدُكَ، وَلاَ يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ، سبحَانَكَ وَبِحمْدِكَ".

د، ن، وابن جرير (٣).


(١) الحديث في مسند الإمام أحمد، ج ٢ ص ٣٩٣ حديث رقم ١٢٩٧ وفى تهذيب الآثار للطبرى (مسند على) ص ١٩٧ رقم ٣١٩.
والحلية ج ٤ ص ١٣١ رقم ٢٥٤ في (ترجمة الحارث بن سعيد).
(٢) الأثر في الزهد لابن المبارك، ص ٣٥٥ حديث رقم ١٠٠١ عن الشعبى قال: كان فراش على ليلة بنى بفاطمة - رضي الله عنه - جلد كبش.
والأثر في سنن ابن ماجه كتاب (الزهد) باب ضجاع آل محمد - صلى الله عليه وسلم - حديث رقم ٤١٥٤ ج ٢ ص ١٣٩١ والأثر في مسند أبى يعلى الموصلى (مسند على بن أبى طالب) ج ١ ص ٣٦٣ حديث رقم ٢١١/ ٤٧١
(٣) الحديث في سنن أبي داود كتاب (الأدب) باب ما يقول عند النوم، ج ٥ ص ٣٠١ حديث رقم ٥٠٥٢ بلفظ: حدثنا العباس بن عبد العظيم (العنبرى) حدثنا الأحوص - يعنى ابن جواب - =

<<  <  ج: ص:  >  >>