للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ابن مردويه، بسند ضعيف (١).

٤/ ٢٧٣ - "عَنِ الحَارِثِ الأعْوَرِ قَالَ: مَرَرْتُ فِى المَسْجِدِ فَإِذَا الناسُ يَخُوضُونَ فِى الأحَادِيثِ، فَدَخَلتُ عَلَى عَلىٍّ فَقُلتُ: يَا أمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ألاَ تَرَى الناسَ قَدْ خَاضُوا فِى الأحَاديث قَالَ: أوَقَدْ فَعَلُوهَا؟ قُلتُ: نَعَمْ، قَالَ: أَمَا إِنى سَمِعْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: أَلَاَ إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتْنَة، فَقُلتُ: مَا الْمَخَرجُ مِنْهَا يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: أَلاَ إِنهَا سَتَكُونُ فِتْنَةٌ، فَقُلتُ: مَا المَخْرَجُ مِنْهَا يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: كِتَابُ الله، فِيه نَبَأُ مَا قَبْلَكُمْ، وَخَبَرُ مَا بَعْدَكُمْ، وَحُكْمُ مَا بَيْنَكُمْ. هُوَ الفَصْلُ لَيْسَ الهَزْلُ. مَنْ تَرَكَهُ مِنْ جَباَرٍ قَصَمَهُ الله، وَمَنِ ابْتَغَى الهُدَى فِى غَيْرِهِ أضَلَّهُ الله، وَهُوَ حَبْلُ الله المَتِينُ، وَهُوَ الذِّكرُ الحَكِيمُ، وَهُوَ الصَّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ. هُوَ الذِى لاَ تَزيغُ بِهِ الأهواءُ، وَلاَ تَلتَبِسُ بِهِ الألسِنَةُ وَلاَ تَشْبَعُ مِنْهُ العُلَمَاءُ، وَلاَ يَخْلُقُ عَنْ كَثْرةِ الرَّدِّ وَلاَ تَنْقَضِى عَجَائِبُهُ. هُوَ الَّذِي لَمْ تَنْتَهِ الجِنُّ إِذ سَمِعَتْهُ حَتَّى قَالُوا: {إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا (١) يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ} مَنْ قَالَ بِهِ صَدَقَ، وَمَنْ عَمِلَ بِهِ أجِرَ، وَمَنْ حَكَمَ بِهِ عَدَلَ، وَمَنْ دَعَا إِلَيْهِ هُدِىَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ. خُذْهَا إِلَيْكَ يَا أعْوَرُ".


(١) الأثر في تفسير الطبرى (سورة التوبة) ج ١٠ ص ٤٩ الطبعة الأولى، المطبعة الأميرية، بلفظ: حدثنا محمد ابن عبد الله بن عبد الحكم قال: أخبرنا زرعة بن راشد قالا: أخبرنا حيوة بن شريح قال: أخبرنا أبو صخر أنه سمع أبا معاوية البجلى من أهل الكوفة يقول: سمعت أبا الصهباء البكرى وهو يقول: سألت على بن أبي طالب - رضي الله عنه - عن يوم الحج الأكبر فقال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعث أبا بكر بن أبى قحافة - رضي الله عنه - يقيم للناس الحج وبعثنى معه بأربعين آية من براءة، حتى أتى عرفة فخطب الناس يوم عرفة؟ فلما قضى خطبته التفت إلى فقال: قم يا على وأد رسالة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقمت فقرأت عليهم أربعين آية من براءة، ثم صدرنا حتى أتينا منى فرميت الجمرة ونحرت البدنة ثم حلقت رأسى، وعلمت أنَّ أهل الجمع لم يكونوا حضروا خطبة أبى بكر يوم عرفة، فطفقت أتتبع الفساطيط أقرؤها عليهم، فمن ثم إخال حسبتم أنه يوم النحر ألا وهو يوم عرفة).
والأثر في الدر المنثور (تفسير سورة التوبة) ج ٤ ص ١٢٩ بلفظ: وأخرج ابن جرير، عن أبي الصهباء البكرى قال: سألت على بن أبي طالب - رضي الله عنه - عن يوم الحج الأكبر فقال: (يوم عرفة).

<<  <  ج: ص:  >  >>