ش، والدارمى، ت وقال: غريب، وإسناده مجهول، وفى حديث الحارث مقال، وحميد بن زنجويه في ترغيبه، والدورقى، ومحمد بن نصر في الصلاة، وابن أبى حاتم، وابن الأنصارى (*) في المصاحف، وابن مردويه، هب (١).
(*) لعله: ابن الأنبارى في المصاحف. (١) الحديث في الكتاب المصنف لابن أبى شيبة كتاب (فضائل القرآن) ج ١٠ ص ٤٨٢ حديث رقم ١٠٠٥٦ بلفظ: حدثنا حسين بن على، عن حمزة الزيات، عن أبي المختار الطائى، عن ابن أخى الحارث، عن الحارث الأعور، عن على قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (كتاب الله) (فيه) خبر ما قبلكم، ونبأ ما بعدكم، وحكم ما بينكم، هو الفضل ليس بالهزل، هو الذى لا تزيغ به الأهواء، ولا يشبع منه العلماء، ولا يخلق عن كثرة رد، ولا تنقضى عجائبه، هو الذى من تركه من جبار قصمه الله، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله، هو حبل الله المتين، وهو الذكر الحكيم، وهو الصراط المستقيم، هو الذى من عمل به أجر ومن حكم به عدل، ومن دعا إله هدى صراط مستقيم، خذها إليك يا أعور). والحديث في سنن الأعور كتاب (فضائل القرآن) باب فضل من قرأ القرآن، ج ٢ ص ٣١٢ حديث رقم ٣٣٤١ بلفظ: أخبرنا محمد بن يزيد الرفاعى، ثنا الحسين الجعفى، عن حمزة الزيات، عن أبى المختار الطائى عن ابن أخى الحارث، عن الحارث ... الحديث. وقال محقق سنن الدارمى: رواه الترمذى في كتاب (فضائل القرآن) باب ما جاء في فضل القرآن، حديث رقم (٢٩٠٦) هـ/ ١٧٢، ١٧٣ وأحمد في المسند ١/ ٩١، وأبو داود الطيالسى، وأبو بكر الأنبارى في كتاب (الرد له) عن الحارث، عن على كما في التذكرة للقرطبى، ص ٤٨ بتحقيقى، قال ابن كثير في فضائل القرآن، ص ١١، ١٢: لم ينفرد بروايته حمزة بن حبيب الزيات بل قد رواه محمد بن إسحاق، عن محمد بن كعب القرظى، عن الحارث الأعور، فبرئ حمزة في عهدته، على أنه وإن كان ضعيف الحديث فإنه إمام في القراءة، والحديث مشهور من رواية الحارث الأعور، وقد تكلموا فيه، بل قد كذبه بعضهم من جهة رأيه واعتقاده. أما أنه تعمد الكذب في الحديث فلا. والله أعلم. وقصارى هذا الحديث أن يكون من كلام أمير المؤمنين على - رضي الله عنه - وقد وهم بعضهم في رفعه، وهو كلام حسن صحيح، على أنه قد روى له شاهد، عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - اه. والحديث في باب (ما جاء في فضل القرآن) من سنن الترمذى، ج ٤ ص ٣٤٨ حديث رقم ٣٠٧٠ بلفظْ حدثنا عبد بن حميد، حدثنا حسين بن على الجُعْفى قال: سمعت حمزة الزيات، عن أبى المختار الطائى، عن ابن أخى الحارث الأعور، عن الحارث ... الحديث مع اختلاف يسير. قال أبو عيسى: هذا حديث لا نعرفه إلا من هذا الوجه وإسناده مجهول وفى الحارث مقال.