(١) الحديث في سنن أبى داود كتاب (الجهاد) باب في المبارزة، ج ٣ ص ١١٩ حديث رقم ٢٦٦٥ بلفظ: حدثنا هارون بن عبد الله، حدثنا عثمان بن عمر، وأخبرنا إسرائيل، عن أبى إسحاق، عن حارثة بن مضرب، عن على، قال: تقدم - يعنى عتة بن ربيعة - وتبعه ابنه وأخوه، فنادى: من يبارز؟ فانتدب له شباب من الأنصار فقال: من أنتم؟ فأخبروه، فقال: لا حاجة لنا فيكم، إنما أردنا بنى عمنا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (قم يا حمزة، قم يا على، قم يا عبيدة بن الحارث، فأقبل حمزة إلى عتبة، وأقبلت إلى شيبة، واختلف بين عبيدة والوليد ضربتان، فأْثخن كل واحد منهما صاحبه، ثم ملنا على الوليد فقتلناه واحتملنا عبيدة). والحديث في المستدرك للحاكم كتاب (معرفة الصحابة) باب ذكر إسلام حمزة بن عبد المطلب، ج ٣ ص ١٤ بلفظ: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار، ثنا أحمد بن مهران، ثنا عد الله بن موسى من طريق إسرائيل ... السند عن على - رضي الله عنه - قال: قال لى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ناد حمزة، فكان أقربهم إلى المشركين من صاحب الجمل الأحمر فقال حمزة: هو عتبة بن ربيعة وهو ينهى عن القتال وهو يقول: يا قوم إنى أرى قوما لا تصلون إليهم وفيكم خيرٌ، يا قوم اعصبوها اليوم بى وقولوا: جبن عتبة بن ربيعة، ولقد علمتم أنى لست بأجبنكم، فسمع بذلك أبو جهل فقال: أنت تقول هذا؟ لو غيرك قال؟ ! قد ملأت رعبا، فقال: إياى تعنى يا مصفرا استه قال: فبرز عتبة، وأخوه شيبة، وابنه الولد فقالوا: من يبارز؟ فخرج فتية من الأنصار، فقال عتبة: لا نريد هؤلاء ولكن من يبارزنا من أعمام بنى عبد المطلب. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (قم يا حمزة، قم يا عبيدة، قم يا على؛ فبرز حمزة لعتبة، وعبيدة لشيبة، وعلى للوليد، فقتل حمزة عتبة وقتل على الوليد، وقتل عبيدة شيبة (*) وضرب شيبة رجل عدة فقطعها فاستنقذه حمزة وعلى حتى توفى بالصفراء. صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. === (=) لعله اختلط على الراوى في هذا الموضع؛ لأن عبيدة بن الحارث بارز عتبة، كما هو في الصحاح، وفى ترجمة عبيدة.