٤/ ٢٧٥ - "عَنْ عَلِىٍّ إن النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ لِعُمَرَ: إِنَّا قَدْ أخَذْنَا زَكَاةَ الْعَباسِ عَامَ الأوَّلِ العَامَ".
ت، ض (١).
٤/ ٢٧٦ - "عَنْ حُجِّيَّةَ بْنِ عَدىٍّ، عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: البَقَرَةُ عَنْ سَبْعَة، قلتُ: فَإِنْ وَلَدَتْ؟ قَالَ: اذبَحْ وَلَدَهَا مَعَهَا، قُلْتُ: وَالْعَرْجَاءُ؟ قَالَ: إِذَا بَلَغَت الْمَنسَك فَاذبَحْ، قُلتُ: فَمَكْسُورَةُ القَرْنِ؟ قَالَ: لاَ بَأسَ، أَمَرنَا رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - أَنْ نَسْتَشْرِفَ العَيْنَيْنِ والأذُنَيْنِ".
= والحديث في دلائل النبوة للبيهقى، ج ٢ ص ٣٤٨، ٣٤٩ باب: (استدعاء عتبة بن ربيعة؟ وصاحبيه إلى المبارزة، وما ظهر في ذلك من نصرة الله - تعالى - دينه) بلفظ: أنبأنا أبو القاسم عبد الرحمن بن عبيد الله الخرقى ببغداد، حدثنا حمزة بن محمد بن العباس، حدثنا الحسن بن سلام، عن على - رضي الله عنه - قال: فبرز عتبة وأخوه شيبة وابنه الوليد حمية فقالوا: هل من مبارز؟ فخرج فتية من الأنصار فقال عتبة: ما نريد هؤلاء ولكن يبارزنا من بنى عمنا بنى عبد المطلب، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (قم يا على، قم يا حمزة، قم يا عبيدة بن الحارث، فقتل الله عز وجل عتبة وشيبة ابنى ربيعة والوليد بن عتبة، وجرح عبيدة بن الحارث وأنبأنا أبو على الروذبارى، أنبأنا أبو بكر بن داسة، حدثنا أبو داود من طريق هارون ... فذكره بإسناده ومعناه. زاد: فأقبل حمزة إلى عتبة، وأقبلت إلى شيبة، واختلف بين عبيدة والوليد ضربتين فأثخن كل واحد منهما صاحبه، ثم ملنا على الوليد فقتلناه واحتملنا عبيدة: ... الحديث. (١) الحديث في جامع الترمذى كتاب (الزكاة) باب. ما جاء في تعجيل الزكاة، ج ٢ ص ٦٤ حديث رقم ٦٧٤ بلفظ: حدثنا القاسم بن دينار الكوفى، حدثنا إسحاق بن منصور، عن إسرائيل، عن الحجاج بن دينار، عن الحكم بن جحل، عن حجر العدوى، عن على أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لعمر: (إنا قد أخذنا زكاة العباس عام الأول العام). وفى الباب عن ابن عباس. قال أبو عيسى: لا أعرف حديث تعجيل الزكاة من حديث إسرائيل، عن الحجاج بن دينار إلا من هذا الوجه. وحديث إسماعيل بن زكريا عن الحجاج على أصح من حديث إسرائيل، عن الحجاج بن دينار. وقد روى هذا الحديث، عن الحكم بن عتيبة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا. وقد اختلف أهل العلم في تعجيل الزكاة قبل محلها، فرأى طائفة من أهل العلم أن لا يعجلها، وبه يقول سفيان الثورى، قال: أحب إلى أن لا يعجلها. وقال أكثر أهل العلم: إن عجلها قبل محلها أجزت عنه، وبه يقول الشافعى، وأحمد، وإسحاق.