٤/ ٢٧٩ - "نَهَى رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - أَنْ ينبَذَ فِى الدُّبَاءِ وَالمُزُّفتِ".
ع (٣).
٤/ ٢٨٠ - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - عَنْ مَاءِ الْبَحْرِ فَقَالَ: هُوَ الطهُورُ مَاؤُهُ الْحِل مَيْتَتُهُ".
قط، ك (٤).
(١) الحديث في سنن ابن ماجه كتاب (إقامة الصلاة والسنة فيها) باب: الجهر بآمين، ج ١ ص ٢٧٨ حديث رقم ٨٥٤ بلفظه. والحديث في الدر المنثور للإمام السيوطى (تفسير سورة الفاتحة) ج ١ ص ٤٣ (٢) الحديث في مسند أبى يعلى الموصلى (مسند على بن أبى طالب) ج ١ ص ٢٧٣ حديث رقم ٦٣/ ٣٢٣. والحديث في مسند أبى يعلى الموصلى (مسند على بن أبى طالب) ج ١ ص ٢٧٨ حديث رقم ٧٢/ ٣٣٢. (٣) الحديث في مسند أبى يعلى (مسند على بن أبى طالب) حديث رقم ٢٦٩/ ٥٢٩ ج ١ ص ٤٠٣ والحديث في حلية الأولياء في ترجمة (الحارث بن سويد) ج ٤ ص ١٣٠، ١٣١ (٤) ورد هذا الحديث في سنن الدراقطنى، ج ١ ص ٣٥ ط دار المحاسن كتاب (الطهارة) باب: في ماء البحر، ولفظه: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، نا أحمد بن الحسين بن عبد الملك، نا معاذ بن موسى، نا محمد ابن الحسين، حدثنى أبى، عن أبيه، عن جده، عن على - صلى الله عليه وسلم - قال: وذكر الحديث بلفظ المصنف. وقال أبو الطيب محمد شمس الحق العظيم أبادى في التعليق عليه: وأخرجه أيضًا الحاكم في المستدرك من حديث الحسين بن على بن أبى طالب، عن أبيه مرفوعًا نحوه سواء، وسكت عنه الحاكم. قال الحافظ: هو من طريق أهل البيت وفى إسناده من لا يعرف. وقد ورد - أيضًا - في المستدرك على الصحيحين للحاكم، ج ١ ص ١٤٢، ١٤٣ كتاب (الطهارة) من طريق أحمد بن محمد بن سعيد، عن على بن أبى طالب قال: (سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن ماء البحر فقال: هو الطهور ماؤه الحل ميتته).