= وقال محققه: قال الهيثمى: رواه البزار، وفيه مختارى بن نافع التيمى، وهو ضعيف، وفيه عبيد بن إسحاق العطار. وهو متروك (٨/ ٣٠) اه. والحديث في (عمل اليوم والليلة) لابن السنى باب: (ثواب السلام) ص ٧٥ ط بيروت برقم ٢٣٢ من طريق عبيد بن إسحاق التميمى: حدثنا المختار بن إسحاق التميمى، أنبأنا أبو حيان التميمى، عن أبيه، عن على ابن أبى طالب - رضي الله عنه - قال: دخلت المسجد فإذا أنا بالنبى - صلى الله عليه وسلم - في عصبة من أصحابه فقلت: السلام عليكم، فقال (عليكم السلام ورحمة الله وبركاته، عشر لى وعشر لك) فدخلت الثانية فقلت: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. فقال (وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. ثلاثون لك أنا وأنت في السلام سواء، بأعلى: إنه من مر على مجلس فسلم كتب له عشر حسنات، ومحى عنه عشر سئيات، ورفع له عشر درجات). (١) الأثر في حلية الأولياء لأبى نعيم، ج ٤ ص ١٣١، ١٣٢ قال: حدثنا أبو بكر الطلحى، ثنا أبو حصين الوادعى، ثنا يحيى بن عبد الحميد الحمانى، ثنا حصين بن عمر الأحمسى، ثنا الأعمش، عن إبراهيم التيمى، عن الحارث بن سويد، قال: سمعت عليا - رضوان الله عليه - يقول: (حجوا قبل أنَّ لا تحجوا، فكأنى أنظر إلى حبشي أصلع أقرع بيده معول يهدمها حجرا حجرا، فقلت له: شيء تقوله برأيك أو سمعته من النبي - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: لا والذى فلق الحبة وبرأ النسمة، ولكن سمعته من نبيكم - صلى الله عليه وسلم -). هذا حديث غريب من حديث الحارث، وإبراهيم، لم يروه عن الأعمش إلا حصين بن عمر. اه. وهو في السنن الكبرى للبيهقى، ج ٤ ص ٣٤٠ ط الهند كتاب (الحج) باب: ما يستحب من تعجيل الحج ... إلخ، من طريق يحيى بن عبد الحميد بلفظ المصنف. والأصمع: الصغير الأذن (٣/ ٥١) القاموس.