رَسُولَ الله إِنِّى لَمؤْمِنٌ بِالله وَرَسولِه، فَقَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: صَدَقَ حَاطَبٌ فَلاَ تَقُولُوا بحَاطِب إِلاَّ خَيْرًا. فَأنْزَلَ الله {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ}".
ع، وابن جرير، وابن المنذر، كر (١).
٤/ ٢٨٤ - "دَخَلتُ الْمَسْجِدَ فَإِذَا أَنَا بِالنَّبِى - صلى الله عليه وسلم - فِى عُصبَة مِنْ أَصْحَابه فَقُلتُ: السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ، فَقَالَ: وَعَليْكَ السَّلاَمُ وَرَحْمَةُ الله، عِشْرُونَ لِى وَعَشْرٌ لَكَ، فَدَخَلتُ الثَّانِيَةَ فَقُلتُ: السَّلاَمُ عَلَيكمْ وَرَحْمَةُ الله، فَقَالَ: وَعَلَيْكَ السَّلاَمُ وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكَاتُهُ، ثَلاَثُونَ لِى (وَعشْرُونَ لَكَ، فَدَخَلتُ الثَّالِثَةَ فَقُلتُ: السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكاَتُهُ، فَقَالَ: وَعَلَيْكُم السَّلَاَمُ وَرَحْمَةُ الله وَبَركَاتُهُ، ثَلاَثُونَ لِى وَثَلاثُونَ لَكَ، وَأَنَا وَأَنْتَ يَا عَلىُّ) فِى السَّلاَمِ سَوَاءٌ، يَا عَلى إِنَّهُ مَنْ مَرَّ عَلَى مَجْلِسٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهم كتَبَ الله لَهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ، وَمَحَى عَنْهُ عَشْرَ سَيئاتٍ، وَرَفعَ لَهُ عَشْرَ دَرَجَاتٍ".
البزار، وابن السنى في عمل يوم وليلة وضعف (٢).
(١) ورد هذا الحديث في كنز العمال، ج ١٠ ص ٥٢٣، ٥٢٤ رقم ٣٠١٩٤ عن الحارث، عن على باللفظ المصحح عاليه. وهذا الحديث في مسند أبى يعلى الموصلى، ج ١٠ ص ٣١٩، ٣٢٠، ٣٢١ (مسند على بن أبى طالب - رضي الله عنه -) برقم ٣٩٧ بلفظ المصنف مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه. وقال محققه: إسناده ضعيف لضعف الحارث الأعور، وأخرجه الطبرى في تفسيره ٢٨/ ٥٩ من طريق ابن حميد، حدثنا مهران، عن أبى سنان (سعيد بن سنان) بهذا الإسناد. وذكره الهيثمى في مجمع الزوائد ٦/ ١٦٢، ١٦٣ وقال: رواه أبو يعلى وفيه الحارث الأعور وهو ضعيف، كما ذكره بن الحافظ ابن حجر في (المطالب العالية) برقم ٤٣٦٥ ونسبه إلى أبى يعلى، وانظر (٣٩٤، ٣٩٥، ٣٩٦، ٣٩٨). (٢) ورد هذا الحديث في كشف الأستار عن زوائد البزار على الكتب الستة لأبى بكر الهيثمى، ج ٢ ص ٤١٨ ط بيروت كتاب (الأدب) باب: فضل السلام، برقم ٢٠٠١ ولفظه: حدثنا محمد بن معمر، ثنا عبيد بن إسحاق العطار، ثنا المختار أبو إسحاق التيمى، عن أبي حيان، عن أبيه، عن على قال: دخلت المسجد ... وذكر الأثر بلفظ المصنف مع اختلاف يسير.