للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢٠٦٧/ ٦٥٥٦ - "إِنَّ رَبِّى خيَّرَنى بَيْنَ سبعينِ أَلفًا يدخلون الجنة (عفوا) (١) بغير حساب، وبينَ الخبيئَةِ عندهُ، إِنَّ ربِّى زادنى، يَتْبَعُ كُلَّ أَلْفٍ سَبعون أَلْفًا، والخبيئةُ عِنْدَهُ".

حل عن أَبى أَيوب.

٢٠٦٨/ ٦٥٥٧ - "إِنَّ رَبِّى حرب علىَّ الخمرَ والميسر والْقِنِّينَ (٢) والكوبةَ".

ق عن ابن عمر، وابن أَبى الدنيا في ذم الملاهى ق عن قيس بن سعد بن عُبادة.

٢٠٦٩/ ٦٥٥٨ - "إِنَّ رَبِّى حرَّم علىَّ الخمرَ، وَالْمِيْسَرَ، والكُوبة، والْقنِّينَ وَالْغُبَيْرَاءَ، وكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ".

ق عن قيس بن سعد.

٢٠٧٠/ ٦٥٥٩ - "إِنَّ رجالًا يتخَوَّضُونَ في مال اللَّهِ بغير حقِّ، فَلهم النَّارُ يوم القيامَةِ".

خ عن خولة (٣) الأَنصارية.

٢٠٧١/ ٦٥٦٠ - "إِنَّ رجالًا من العرب يُهْدى أَحدُهم الْهَديَّةَ، فَأُعَوِّضُهُ منها بقدْرِ ما عِندى، ثُمَّ يتسخَّطُهُ، فَيَظَلُّ يتسَخَّطُ فِيه علىَّ، وأَيمُ اللَّهِ لا أَقبلُ بعد مُقَامى هذا من رجلٍ من العربِ هديَّةً، إِلَّا مِن قُرَشىٍّ أَوْ أَنْصَارىِّ، أَو ثَقفىِّ، أَوْ دَوْسىِّ (٤) ".

ت عن أَبى هريرة.

٢٠٧٢/ ٦٥٦١ - "إِنَّ رجالًا ليسوا بأَنبياءَ ولا شُهَدَاءَ، يوضعُ لهم يومَ القيامَة منابرُ من نورٍ، وُجُوهُهُمْ من نورٍ، يُؤَمَّنُونَ يومَ القيامَةِ من الفزع الأَكَبرِ، هُمْ نُزَّاعُ (٥) القبائلِ، يتحابُّون في اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ".


(١) ما بين القوسين من نسخة قوله.
(٢) القنين كسكين لعبة للروم يتقامرون بها، أو الطنبور من آلات الطرب قاموس. وفى هامش مرتضى: العود.
(٣) خولة هى زوجة حمزة أو غيرها وليس لها في البخاري غير هذا الحديث، ولم يخرجه مسلم والحديث في الصغير برقم ٢٢٧٢ ورمز لصحته ورواه البخاري في كتاب فرض الخمس باب "فإن للَّه خمسة".
(٤) دوسى بفتح الدال المهملة نسبة إلى دوس بن عدنان بطن كبير من الأسد، اللباب لابن الأثير جـ ١ صـ ٤٢٩.
(٥) في النهاية مادة نزع "ومنه الحديث" طوبى للغرباء، قيل: من هم يا رسول اللَّه؟ قال: النزاع من القبائل" هم جمع نازع ونزيع وهو الغريب الذى نزع عن أهله وعشيرته أى بعد وغاب.
وقيل: لأنه ينزع إلى وطنه أى ينجذب ويميل والمراد الأوّل: أى طوبى للمهاجرين الذين هجروا أوطانهم في اللَّه. قال العراقى في تخريج الأحياء جـ ٢ صـ ١٥٦ بعد ذكر حديث معاذ: قال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين وهو عند الترمذى من رواية أبى مسلم الخولانى عن معاذ.

<<  <  ج: ص:  >  >>