خَبَثَ أَهِلَها كما ينفى الكيرُ خبثَ الحديد، والذى نفسُ محمَّد بيده، لا يَخرجُ فيها أَحدٌ راغبًا عنها إِلَّا أَبدلها اللَّهُ خيرًا منه".
هب عن أَبى هريرة.
٢٠٧٧/ ٦٥٦٦ - "إِنَّ رَجَبًا شهرُ اللَّه، وَيُدْعَى الأَصَمَّ، وكان أَهلُ الجاهلية إِذا دخل رجبٌ يُعَطِّلُونَ أَسْلَحَتهمْ، وَيَضَعُونَهَا، فكان الناسُ يأمنون، ويأمَنُ السَّبيلُ، ولا يخافون بعضُهم بعضًا حتى يَنْقَضى".
هب عن عائشة، وقال: رَفْعُهُ مُنْكرٌ.
٢٠٧٨/ ٦٥٦٧ - "إن رجلًا ممن كان قبلكم خرجت به قُرْحَةٌ فلما آذتْهُ انتزعَ سهمًا من كِنَانَتِهِ فَنَكَأَهَا فَلَمْ يرقأَ الدمُ حتى مات، فقال اللَّهُ: عبدى بَادَرَنى بنفسه حَرَّمْتُ عليه الجنَّة".
حم، خ، م عن جُنْدب البَجَلى.
٢٠٧٩/ ٦٥٦٨ - "إِنَّ رَجُلًا قال: واللَّه لا يَغْفرُ اللَّهُ لفلانٍ قال اللَّه: من ذَا الَّذى يَتَأَلَّى عَلَىَّ أَلَّا أَغْفرَ لفُلَانِ؟ فَإِنِّى قد غَفَرْتُ لفُلَان، وَأَحْبَطتُ عَمَلَكَ".
م (١)، وأَبو عوانة، حب، طب عن جُنْدب.
٢٠٨٠/ ٦٥٦٩ - "إِنَّ رَجُلًا ممن كان قَبَلكم أَتاه مَلَكُ الموتِ ليقبضَ نَفْسَهُ فَقَالَ له: هل عملت من خيرٍ؟ قال: ما أَعْلَمُ؟ قال له: انظر، قال: ما أَعلمُّ شيئًا غيرَ أَنِّى كنتُ أُبايعُ الناسَ وَأُحَارُ فُهُمْ فَأُنْظِر الْمُعْسرَ، وَأَتجَاوَزُ عن الموسِرِ، فَأَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ".
حم، خ، ق، هـ عن حذيفة (٢) وأَبى مسعود البدرى معًا.
٢٠٨١/ ٦٥٧٠ - "إِنَّ رَجُلًا حضَرُه الموتُ فلَمَّا أَيِسَ من الحياة أَوْصَى أَهْلَهُ إِذا أنا متُّ فاجمعوا لى حَطَبًا كثيرًا جزْلًا، ثُمَّ أَوْقدُوا فيه نارًا حتى إِذا أَكَلَتْ لَحْمى وَخَلُصَت إِلى
(١) الحديث رواه مسلم في كتاب البر والصلة باب المتألى على اللَّه، وهو في المختصر برقم ١٧٨٨ م ٨ - ٣٦. (٢) والحديث رواه مسلم أيضًا في كتاب البيوع، باب في إنظار المعسر وهو في المختصر برقم ٩٥٩ م ١ - ٧٢.