للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٤/ ٣٨٣ - "عَنْ عَلِيٍّ: أنه دعا صَاحبَ شُرْطَتِهِ فقالَ لَهُ: أَتَدْرِي عَلَى مَا أَبْعَثُكَ؟ أَبْعَثُكَ عَلَى مَا بَعَثَنِي عَلَيْهِ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - أَنْ أَنْحَتَ لَهُ كُلَّ زُخْرُفٍ، قَالَ: يعني كُلَّ صُورةٍ، وَأَنْ أُسَوِّيَ كُلَّ قَبْرٍ".

ع، وابن جرير وصححه (١).


= فالاختلاف في كنيته ظاهر، فلعل "أبا الحسن" تحرفت علي يد أحد النساخ إلى "أبي الحسناء" أو أن آخرين أسموه "أبا الحسناء" والله أعلم. وباقي رجاله موثقون.
وأخرجه أحمد في مسنده بتحقيق الشيخ شاكر (مسند علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -) ج ٢ ص ١٥٢ رقم ٨٤٣ من طريق أسود بن عامر، عن شريك ... فذكره دون لفظ "بكبشين".
وقال الشيخ شاكر: إسناده صحيح.
وأخرجه أبو داود في سننه كتاب (الضحايا) باب: الأضحية عن الميت، ج ٣ ص ٢٢٧، ٢٢٨ رقم ٢٧٩٠ قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا شريك ... ثم اتفق السند إلى حنش قال: رأيت عليا يضحي بكبشين، فقلت له: ما هذا؟ فقال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أوصاني أن أضحي عنه، فأنا أضحي عنه.
وانظر الجامع الصحيح للترمذي (أبواب الأضاحي) باب: في الأضحية بكبشين، ج ٣ ص ٢٧ رقم ١٥٢٨ فقد رواه من طريق محمد بن عبيد المحاربي الكوفي، عن شريك ... فذكره بلفظ: عن علي أنه كان يضحي بكبشين، أحدهما عن النبي - صلى الله عليه وسلم - والآخر عن نفسه، فقيل له، فقال: أمرني به - يعني النبي - صلى الله عليه وسلم - فلا أدعه أبدا.
قال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث شريك.
وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى كتاب (الضحايا) باب: قول المضحي: اللهم منك وإليك ... إلخ، ج ٩ ص ٢٨٨ قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا العباس بن محمد الدوري، ثنا مالك بن إسماعيل النهدي، ثنا شريك ... واتفق السند إلى حنش بن الحارث قال: كان علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - يضحي بكبش عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبكبش عن نفسه، قلنا: يا أمير المؤمنين تضحي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمرني أن أضحي عنه أبدا، فأنا أضحي عنه أبدا.
قال البيهقي: رواه أبو داود، عن عثمان بن أبي شيبة، عن شريك، تفرد به شريك بن عبد الله بإسناده، وهو إن ثبت يدل على جواز التضحية عمن خرج من دار الدنيا من المسلمين.
ويظهر من هذا أن البياض الذي بالأصل هو الرمز (عم) أي: عبد الله بن أحمد. والله أعلم.
(١) الحديث أخرجه أبو يعلى في مسنده (مسند علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -) ج ١ ص ٤٢٥ رقم ٣٠٣/ ٥٦٣ قال: حدثنا عبيد الله، حدثنا السكن بن إبراهيم البرجمي أبو عمرو، حدثنا أشعث بن سوار عن ابن أشوع، عن حنش الكناني، عن علي بن أبي طالب أنه بعث عامل شُرطَتِه فقال له: تدري علام أبعثك؟ أبعثك علي =

<<  <  ج: ص:  >  >>