= ما بعثني عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن أَنْحِتَ له كل زخرف، قال: يعني كل صورة وأن أسوي كل قبر. قال محققه: إسناده ضعيف. (السكن بن إبراهيم البزار) قال الحافظ محمد بن علي بن الحسن الحسيني في كتابه (الإكمال في ذكر من له رواية في مسند الإمام أحمد من النساء والرجال سوي من ذكر في تهذيب الكمال) ٢/ ٣٥: "السكن بن إبراهيم، عن الأشعث بن سوار، وعنه القواريري: مجهول". (والأشعث بن سوار): ضعيف. (وابن أشوع) هو سعيد بن عمرو. ثم قال: وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد المسند، ج ١ ص ١٥٠ من طريق عبيد الله القواريري بهذا الإسناد. وانظر نفس المصدر رقم ٢٤٧/ ٥٠٧ فقد ذكره من طريق عبد الغفار بن عبد الله بنفس السند مع اختلاف في بعض الألفاظ وتقديم وتأخير. وانظر كذلك الأحاديث أرقام ٨٣/ ٣٤٣، ٩٠/ ٣٥٠، ٣٥٤/ ٦١٤ وروي نحوه ابن جرير في تهذيب الآثار (مسند علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -) الحديث رقم ٢ ص ٤٥ قال: حدثنا أحمد بن منصور قال: حدثنا سعيد بن سليمان قال: حدثنا عباد بن العوام قال: حدثنا أبان بن تغلب، عن الحكم، عن ثعلبة بن يزيد - أو يزيد بن ثعلبة - عن علي قال: "أمرني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ألا أدع قبرا شاخصا بالمدينة إلا سويته، ولا تمثالا إلا لطخته، ففعلت ثم أتيته، فقال: فعلت؟ قلت: نعم. قال: "يا علي لا تكن جابيا، ولا تاجرا إلا تاجر خير؛ فإن أولئك المسبوقون في العمل". وأخرجه أحمد في مسنده بتحقيق الشيخ شاكر (مسند علي - رضي الله عنه -) ج ٢ ص ٢٩٨، ٢٩٩ رقم ١٢٣٨ قال حدثنا يزيد، أنبأنا أشعث بن سوار، عن ابن أشوع، عن حنش بن المعتمر: أن عليا بعث صاحب شرطته، فقال: أبعثك لما بعثني له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: لا تدع قبرا إلا سويته ولا تمثالا إلا وضعته. قال الشيخ شاكر: إسناده صحيح. ابن أشوع: هو سعيد بن عمرو بن أشوع الهمداني الكوفي القاضي، وهو ثقة، قال ابن معين: مشهور. وقال البخاري: رأيت إسحاق بن راهويه يحتج بحديثه. وصاحب الشرطة: هو أبو الهياج الأسدي. وانظر ١٠٦٤، ١١٧٧ وانظر رقم ١٢٨٣ من نفس المصدر، ج ٢ ص ٣١٨ فقد أخرجه من زيادات عبد الله بن أحمد بلفظ مقارب للفظ المصنف. (*) سورة الحشر، آية: ١٦