ت عن الأَعمش، عن أَنس، وقال: غريب، ولا نَعْرِفُ للأَعمش سماعًا عن أَنسِ إِلَّا أنَّهُ قَدْ رآهُ".
(١) الحديث في الصغير برقم ٢٢٧٤ ورمز لضعفه وقال المناوى: ورواه عنه أيضًا أحمد. قال الهيثمى: ورجاله وثقوا على ضعف فيهم أ. هـ، وأقول: فيه ابن لهيعة، وفيه ضعف ودراج، قال الذهيى: ضعفه أبو حاتم، وقال أحمد: أحاديثه مناكير. (٢) الحديث في الصغير برقم ٢٢٧٥ ورمز لضعفه ورواه عنه أيضًا الترمذى وأحمد وأبو يعلى والبزار والطبرانى وغيرهم، قال الهيثمى: ورجال أحمد رجال الصحيح. وزاهر: هو زاهر بن حرام كان بدويا لا يأتى النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- إلا أتاه بطرفة أو تحفة من البادية ومعنى "باديتنا" أنه يهدى إلينا من ثمار البادية ومعنى "ونحن حاضروه" نجهزه بما يحتاجه من الحاضرة. (٣) الحديث في الصغير برقم ٢٢٧٦ هذا قاله لما عطشوا في سفر فدعا بماء قليل، فجعل المصطفى -صلى اللَّه عليه وسلم- يصب وأبو قتادة يسقى حتى ما بقى غيرهما، فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- لأبى قتادة: اشرب فقال: لا أشرب حتى تشرب فذكره. (٤) ما بين القوسين من هامش مرتضى. (٥) الحديث في الصغير برقم ٢٢٧٧ ورمز لحسنه.