(١) الحديث في الصغير برقم ٢٢٨٠ ورمز لصحته وقال الحاكم: صحيح، وأقره الذهبى، وقال النووى والعراقى: إسناده جيد. عن أبى أمامة: أن رجلا قال: يا رسول اللَّه إئذن لى في السياحة فذكره. قال المناوى: إن السياحة ليست هى مفارقة الوطن، وهجر المألوفات، وترك اللذة والجمعة والجماعات، والذهاب في الأرض، والانقطاع عن النساء، وترك النكاح للتخلى للعبادة بل هى الجهاد في سبيل اللَّه، قال المناوى: وهذا في زمن تعين فيه الجهاد لفارس شجاع أما السياحة لغير من ذكر في غير ما ذكر ففضلها لا ينكر. (٢) الإبراد: انكسار الوهج والحر وأبردوا: الدخول في البرد وقيل معناه: الصلاة في أول وقتها من برد النهار وهو أوله أ. هـ، النهاية. (٣) في (قوله والظاهرية) "الذى يأتى هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه".