للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢١٢٠/ ٦٦٠٩ - "إِنَّ سِياحَةَ أُمتى الجهادُ في سبيل اللَّهِ" (١).

دوسموية طس، ك، هب عن أبى أُمامة.

٢١٢١/ ٦٦١٠ - "إِنَّ شِدَّةَ الْحُمَّى من فَيْح جَهَنَّم، فأَبْرِدُوها بالماءِ".

حب عن عمر.

٢١٢٢/ ٦٦١١ - "إِنَّ شِدَّةَ الْحَرّ من فَيْح جَهَنَّمَ فَإِذَا اشتَدَّ الْحَرُّ فَأْبْردُوا (٢) عنِ الصَّلاةِ".

حم عن رجُل، ض عن أَبى سعيد، ض عن الْحَسَن مرسلًا.

[في الصغير وليس في الكبير]

٢٢٨٨٣ - "إِنَّ شرَّ الناسِ منزلةً عند اللَّهِ يومَ القيامةِ من يخافُ الناسُ من شرِّهِ".

طس عن أنس (صح).

٢١٢٣/ ٦٦١٢ - "إِنَّ شَرَّ البَريَّةِ عِنْدَ اللَّهِ تعالى يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ أَذْهَبَ آخِرَتَهُ بدُنْيا غَيْرِهِ".

الخرائطى في مساوئ الأخلاق عن أَبى هريرة.

٢١٢٤/ ٦٦١٣ - "إِنَّ شَرَ النَّاسِ ذُو الْوَجْهَيْن، الذى يأتى (٣) هؤُلاء بوَجْهِهِ وَهَؤُلَاءِ بوَجْههِ".

مالك، خ، م عن أَبى هريرة.

٢١٢٥/ ٦٦١٤ - "إِنَّ شَرَّ الناسِ مَنْ يُتَّقَى لِشَرِّهِ".


(١) الحديث في الصغير برقم ٢٢٨٠ ورمز لصحته وقال الحاكم: صحيح، وأقره الذهبى، وقال النووى والعراقى: إسناده جيد. عن أبى أمامة: أن رجلا قال: يا رسول اللَّه إئذن لى في السياحة فذكره.
قال المناوى: إن السياحة ليست هى مفارقة الوطن، وهجر المألوفات، وترك اللذة والجمعة والجماعات، والذهاب في الأرض، والانقطاع عن النساء، وترك النكاح للتخلى للعبادة بل هى الجهاد في سبيل اللَّه، قال المناوى: وهذا في زمن تعين فيه الجهاد لفارس شجاع أما السياحة لغير من ذكر في غير ما ذكر ففضلها لا ينكر.
(٢) الإبراد: انكسار الوهج والحر وأبردوا: الدخول في البرد وقيل معناه: الصلاة في أول وقتها من برد النهار وهو أوله أ. هـ، النهاية.
(٣) في (قوله والظاهرية) "الذى يأتى هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه".

<<  <  ج: ص:  >  >>