حم، والدارمى، ع، طب، ض عن طُفَيْل بنِ سَخْبَرة (٣).
(١) الحديث من هامش مرتضى والأشبه أن المراد بالصلاة؛ الصلاة عليه -صلى اللَّه عليه وسلم- إذ جاء في المستدرك جـ ٢ صـ ٤٢١ كتاب التفسير. عن أبى مسعود الأنصارى -رضي اللَّه عنه- عن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم-: "اكثروا على الصلاة في يوم الجمعة، فإنه ليس أحد يصلى علىَّ يوم الجمعة إلا عرضت علىَّ صلاته". (٢) في مرتضى "توكل"، والدرى: الشديد الإنارة كأنه نسب إلى الدر تشبيها بصفائه وقال الفراء: الكوكب الدرى عند العرب هو العظيم المقدار وقيل: الكوكب الدرى: هو أحد الكواكب الخمسة السيارة. (٣) في المستدرك جـ ٣ صـ ٤٦٢ مناقب طفيل بن سخبرة -قال الطفيل بن عبد اللَّه بن أخى عائشة لأمها: أنه رأى في المنام أنه لقى رهطا من النصارى فقال: إنكم القوم لولا أنكم تزعمون المسيح ابن اللَّه، فقال: وأنتم القوم لولا أنكم تقولون: ما شاء اللَّه وما شاء محمد، قال: ثم لقى ناسًا من اليهود، قال: إنكم القوم لولا أنكم تزعمون أن العزيز بن اللَّه فقال: وأنتم القوم لولا أنكم تقولون: ما شاء اللَّه وما شاء محمد، فأتى النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- فحدثه فقال النبى -صلى اللَّه عليه وسلم-: حدثت بهذا الحديث أحدا؟ فقال: نعم. فحمد اللَّه وأثنى عليه ثم قال: إن أخاكم قد رأى ما بلغكم، فلا تقولوا: ما شاء اللَّه وما شاء محمد ولكن قولوا: ما شاء اللَّه وحده لا شريك له".