للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢١٨٥/ ٦٦٧٤ - "إِنَّ عُقُوبَةَ هذه الأُمَّةِ السَّيْفُ، وموعِدهُم السَّاعَةُ، والساعةُ أَدهى وَأَمَرُّ".

طب عن معقل بن يسار.

٢١٨٦/ ٦٦٧٥ - "إِنَّ عَلَى ذِرْوَةِ سنامِ كُلِّ بعيرٍ شيطانًا، فَإِذَا رَكِبْتُمُوهَا فاذكُرُوا اسمَ اللَّهِ عليها ثُمَّ امْتَهِنُوهَا، فَإِنَّمَا يَحْمِلُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ".

الشيرازى في الأَلقاب عن جابر.

٢١٨٧/ ٦٦٧٦ - "إِنَّ على ظَهْرِ كُل بعيرٍ شيطانًا فَإِذَا رَكِبْتُمُوهَا فَقُولُوا: بسم اللَّهِ".

ابن السنى في عملِ يوم وليلة، عن عُمَر.

٢١٨٨/ ٦٦٧٧ - "إِنَّ عَلَى جَهَنَّمَ جِسْرًا أَدَق مِنَ الشَّعرِ، وَأَحَدَّ من السَّيْفِ، أعْلَاهُ نَحْوَ الْجَنَّةِ، دَحْضُ مَزَلَّةٍ (١)، بِجَنْبِه كلاليبُ، وَحَسَكُ (٢) النَّارِ يَحْشُرُ اللَّهُ به مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ، الزَّالُّونَ وَالزَّالَّاتُ يَوْمَئِذ كثيرٌ، والملائكةُ بِجَانِبَيْهِ قيامٌ يُنَادُونَ: الَّلهُمَّ سَلِّمْ، الَّلهُمَّ سَلَّمْ، فَمَنْ جاءَ بالحَقِّ جَازَ، ويُعْطَوْنَ النُّورَ يَوْمَئِذٍ عَلَى قَدْر إِيمَانِهِمْ وَأعْمَالِهِمْ، فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْضِى عليهِ كَلَمْحِ الْبَرْقِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْضِى عليه كمر الريِّح، وَمِنْهُمْ من يُعْطَى نُورًا إِلَى مَوْضِعِ قَدَمَيْهِ، وَمِنْهُمْ من يَحْبُو حَبْوًا، وَتَأخُذُ النَارُ مِنْهُ بذنوبٍ أصَابَهَا، وَهِى تَحْرِقُ مَنْ يَشَاءُ اللَّهُ مِنْهُمْ على قدْرِ ذُنُوبِهم حتَّى يَنْجُوَ وَتَنَجْوُ أَوَّلُ زمْرَةٍ سَبْعُونَ ألفًا، لا حسابَ عَلَيْهِمْ ولا عَذَابَ، كأَنَّ وُجُوهَهُم القمرُ لَيْلَةَ الْبَدْرِ، والذينَ يلُونَهم كأضواءِ نَجْمٍ في السَّماءِ، حَتَّى يَبْلُغُوا إِلى الْجَنَّةِ برَحْمَةِ اللَّهِ تعالى".

هب، وَضَعَّفَهُ عن أَنَس.

٢١٨٩/ ٦٦٧٨ - "إِنَّ على أَهْلِ كُل بَيْتٍ في كُلِّ عامٍ أُضْحَاةٌ، وَعَتِيرَةٌ (٣) ".


(١) دحض منزلة: الدحض الزلق والمزلة مفعلة من زل يزل إذا زلق وتفتح الزاى وتكسر، أراد أنه نزلق عليه الأقدام ولا تثبت أ. هـ.
(٢) الحسك جمع حسكة، وهى شوكة صلبة معروفة. نهاية.
(٣) عتيرة بفتح العين المهملة وكسر الفوقية وسكون التحتية بعدها راء، وهى ذبيحة كانوا يذبحونها في العشر الأول من رجب ويسمونها الرجبية، ونص الحديث كما في نيل الأوطار جـ ٥ صـ ١١٧ عن مخنف بن سليم قال: كنا وقوفًا مع النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- بعرفات فسمعته يقول: يأيها الناس: على أهل كل بيت أضحية وعتيرة هل تدرون ما العتيرة؟ هى التى يسمونها الرجبية" رواه أحمد وابن ماجة، الترمذى، وقال: هذا حديث حسن غريب.

<<  <  ج: ص:  >  >>