فقال اللَّه عزَّ وجلَّ: بى حَلَفْتُ، لا يَقْرَؤُكُنَّ أَحَدٌ من عبادى دُبُرَ كُلِّ صلاة إِلَّا جَعَلْتُ الجنَّة مَثْوَاهُ على ما كان منه، وإِلا أسكنتُهُ حظيرةَ الْقُدْسِ، وإِلَّا نَظَرْتُ إِليه بعَيْنِى المكنونَةِ كُلَّ يَوْم سبعين نَظرَةً، وإِلَّا قَضَيْتُ لَهُ كُلَّ يَوْم سَبْعِين حَاجةً، أَدناها الْمَغْفِرَةُ، وإِلَّا أعَذْتُهُ مِنْ كُل عَدُوِّ، وَنَصرْتُهُ مِنْهُ".
ابن السنى عن على.
(١) في النهاية وفى مادة كرش. فيه "الأنصار كَرِشى وعيَبْتى" أراد أنهم بطانته وموضع سره وأمانته، والذين يعتمد عليهم في أمره، واستعار الكرش والعيبة لذلك، لأن المجتر يجمع علفه في كرشه، والرجل يضع ثيابه في عيبنه، وقيل: أراد بالكرش الجماعة، أى جماعتى وصحابتى، وبقال: عليه كرش من الناس أى جماعة. (٢) الحديث في الصغير برقم ٢٣٠٢ ورمز لضعفه (٣) الحديث في الصغير برقم ٢٣٠٣ ورمز لصحته ورواه الترمذى في كتاب صفة جهنم وقال: حسن صحيح غريب، ورواه الحاكم في كتاب الأهوال، وقال: على شرطهما وأقره الذهبى والحديث من السمعيات التى يفوض معرفة كيفيتها إلى اللَّه تعالى.