(١) في كتاب الفوائد المجموعة ص ٣٩٧، فضائلِ آل البيت رقم ١٣٤ حديث "كل بنى آدم ينتمون إلى عصبة أبيهم الا ولد فاطمة فانني أنا أبوهم، وأنا عصبتهم" قال في المقاصد: فيه إرسال وضعف لكن له شاهد عن جابر رفعه "إن اللَّه جعل ذربة كل نبى من صلبه، وإن اللَّه جعل ذريتى في صلب على"، وبعضها يقوى بعضا، وقال ابن الجوزى: حديث لا يصح. (٢) الحديث في الصغير برقم ٢٤١٠ ورمز لضعفه. وسيأتى رواية ابن عساكر عن خالد بن يزيد بعد ثلاثة أحاديث. (٣) الحديث في الصغير برقم ٢٤١١ ورمز لضعفه، وقال ابن الجوزى حديث لا يصح، وقال الدارقطنى: حديث غير ثابت، وصتاتى رواية الطبرانى بلفظ "إن لكل شئ خلقا إلخ". (٤) الحديث في الصغير برقم ٢٤١٢ ورمز لضعفه عن جلاس بن عمرو -بفتح الجيم وشد اللام- الكندى، قال: وفدت في نفو من قومى على رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فلما أردنا الرجوع قلنا: أوصنا يا نبى اللَّه: فذكره، وقال في الإصابة: على بن قرين "أحد رواته" ضعيف جدًا، من فرقة لا يعرفون. وأورده المناوى في شرحه برواية يسليكم. (٥) سبقت رواية الطبرانى في الكبير له عن النعمان بن بشير قبل ثلاثة أحاديث.