٢٤٣٦/ ٦٩٢٥ - "إِنَّ للَّهِ عزَّ وجلَّ عبادًا يَضِن بهم عن القَتِلِ، ويُطيلُ أَعْمَارَهُم في حُسْنِ العمل، ويُحسِّنُ أرْزَاقَهُم، ويُحْيِيهم في عَافِيةٍ، ويقْبِضُ أَرْواحَهم فِى عافيةٍ على الفرش، فَيُعْطيهم مَنازِلَ الشُّهداءِ".
طب عن (١) ابن مسعود.
٢٤٣٧/ ٦٩٢٦ - "إِنَّ للَّهِ عزَّ وَجَلَّ ضَنَائِن من خَلْقِهِ، يغْدُوهم في رحْمَته، مَحْياهُم في عافيةٍ ومماتُهُم في عَافِيةٍ، وإِذَا تَوَفَّاهم إِلى جَنَّتِه، أُولئك الَّذينَ تمُرَّ علَيْهِمْ الْفِتَنُ كَقِطَعِ الَّليْل المظلم، وَهُم مِنْهَا في عافِيةٍ".
الحكيم، طب، حل عن ابن عمر (٢).
٢٤٣٨/ ٦٩٢٧ - "إِنَّ للَّه عِبادًا على مَنَابرَ من نُورٍ في ظِلِّ العرشِ يَوْمَ القيَامَةِ يَغْبِطُهُم النَّبيونَ والشُّهَدَاءُ، وَهُم المُتَحَابُّون فِى اللَّهِ عَزَّ وجلَّ".
ابن أبِى الدُّنْيَا في كِتَابِ الإِخْوَان عن أَبى سَعِيد.
٢٤٣٩/ ٦٩٢٨ - "إِنَّ للَّهِ عِبادًا اخْتَصَّهُم بِحَوَائج النَّاسِ، يَفْزعُ النَّاسُ إِلَيْهم في حوائِجهم أُولَئكَ الآمنُونَ من عَذاب اللَّهِ".
طب، وابن عساكر (٣) عن ابن عمر.
(١) الحديث في الصغير برقم ٢٣٧١ ورمز لضعفه. (٢) الحديث في الصغير برقم ٢٣٧٢ وفى هامش المناوى جاء: "محصل هذا الحديث وما قبله أن الرسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يخبر أن للَّه سبحانه وتعالى عبادا يمنعهم أن يقتلوا لمكانهم عنده، ويطيل أعمارهم في الأعمال الصالحة، ويوسع أرزاقهم من الحلال الخالص، ويحيهم في أمان من الفتن، يصرف قلوبهم عنها، فهم يتقلبون في طاعته ليل نهار، وقد جادوا بأرواحهم لربهم، يقبضهم اللَّه وهم على فرشهم، ولكنه يبلغهم منازل الشهداء ذلك فضل اللَّه يؤتيه من يشاء -وهذه الأحاديث يقوى بعضها بعضا. (٣) الحديث في الصغير برقم ٢٣٥٠ ورمز له بالحسن. قال الهيثمى: فيه شخص ضعفه الجمهور، وأحمد بن طارق الراوى عنه لم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح.