٢٤٦٤/ ٦٩٥٣ - "إِنَّ للَّهِ ملائكةً تُرْعَدُ فَرَائِصُهُم من مَخَافَتِهِ، ما مِنْهم مَلَكٌ يَقْطُرُ مِنْ عينيه دَمْعَةٌ إِلا وقعت مَلَكًا قائمًا يُسَبِّحُ، وملائكةً سجودًا منذ خلقَ اللَّهُ السماواتِ والأَرضَ، لم يَرْفَعُوا رُءُوسَهم ولا يرفعونها إِلى يوم القيامةِ، وملائكَةً رُكُوعًا لم يرفعوا رءُوسهم ولا يرفعونها إِلى يوم القيامةِ، وَصُفُوفًا لم ينصرفوا عن مصافِّهم ولا ينصَرِفُونَ إِلى يوم القيامةِ، فإِذا كانَ يومُ القيامةِ تجلَّى لهم ربُّهم فنظروا إِليه وقالوا: سبحانَك، ما عبدناك كما ينبغى لَكَ".
أَبو الشيخ في العظمة، هب، والخطيب، وابن عساكر عن رجل من الصحابة.
٢٤٦٥/ ٦٩٥٤ - "إِنَّ للَّهِ عَزَّ وَجَلَّ سيارةً من الملائكة، يَتبعُون حِلَقَ الذكر، فَإِذا مرُّوا بِحِلَقِ الذِّكْر قال بعضُهم لبعض: اقْعُدُوا، فَإِذا دَعَا القومُ أَمَّنُوا على دعائِهم، فإِذا صلَّوا على النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- صَلَّوا مَعَهُم، حتى يفرُغوا، ثم يقول بعضُهم لبعض: طُوبى لهم، لا يرجعونَ إِلا مغفورًا لهم".
(١) الحديث في الصغير برقم ٢٣٦١ ورمز لصحته، وسببه أن زينب ابنة النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- أرسلت إليه تدعوه إلى ابن لها في الموت، فأرسل يقرئها السلام ويقول لها ذلك. رواه البخارى في كتاب الجنائز، باب يعذب الميت ببعض بكاء أهله عليه. (٢) الحديث في الصغير برقم ٢٣٥٨ ورمز لضعفه، قال الهيثمى: فيه أبان بن أبى عياش، ضعفه شعبة، وأحمد ويحيى.