٢٥٩٥/ ٧٠٨٤ - "إِنَّ مَا يَذْكُرون من جَلَالِ اللَّه - وَتَسَبْيِحِهِ وتحميده وَتَكْبيرِهِ وَتَهْلِيلِهِ يَتَعَاطَفْنَ حَوْلَ العرِش، لَهُنَّ دَوىٌّ كَدَوىِّ النَّحْلِ يُذَكِّرْنَ بصَاحِبهِنَّ، أَفَلَا يُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن لَا يَزَالَ لَهُ عِنْدَ الرَّحْمَن شَىْءٌ يُذْكَرُ به؟ ".
الحكيم عن النُّعْمَان بن بشير -رضي اللَّه عنه-.
٢٥٩٦/ ٧٠٨٥ - "إِنَّ مُتَبِعِى الْجنَازَةِ قَدْ وُكِّلَ بِهِمْ مَلَكٌ فَهُمْ مَحْزُونُونَ مَهْمُومُونَ حَتَّى أَسْلَمُوهُ في ذلك الْقَبْرِ ورجعوا رَاجعِينَ، أَخَذَ كَفًّا مِنْ تُرَابٍ فَرَمَاهُ خَلْفَهُمْ، وَهُوَ يَقُول: ارجعوا إِلَى دِيَاركُمْ، أَنْسَاكُمْ اللَّه مَوْتَاكُمْ، فَيَنْسَونَ مَيِّتَهُمْ، وَيَأخُذُونَ فِى شِرَائِهِمْ وَبَيْعِهِمْ كَأَنَّهُمْ لمْ يَكُونُوا منه، وَلَمْ يَكُنْ مِنْهُمْ".
الديلمى عن أَنس.
٢٥٩٧/ ٧٠٨٦ - "إِنَّ مَثَلَ الْعُلَمَاءِ فِى الأَرْضِ كَمَثَل النجوم فِى السَّمَاءِ يُهْتَدَى بها في ظُلُمَاتِ البرِّ والبحر فإِذا انْطَمَسَتْ النُّجُومُ أَوْشَكَ أَنْ تَضِلَّ الْهُدَاةُ".
حم، والرامهرمزى في الأَمْثَال عن أَنس.
٢٥٩٨/ ٧٠٨٧ - "إِنَّ مَثَلَ الَّذى يَعُودُ في عَطِيّتِهِ كمَثَل الْكَلب أَكَلَ حَتَّى إِذَا شَبعَ قَاءَ ثم عاد في قَيْئِهِ فَأَكَلَهُ".
هـ (١) عن أَبى هريرة.
٢٥٩٩/ ٧٠٨٨ - "إِنَّ مَثَلَ الَّذِى يَعْمَلُ السَّيِّئَات ثم يَعْمَلُ الحسناتَ كَمَثَلِ رَجُل كانت عَلَيْهِ دِرْعٌ ضِيِّقةٌ قد خَنَقَتْهُ، ثُمَّ عَمِلَ حَسَنَةً فَانْفَكَّتْ حَلْقَةٌ ثم عمل أُخْرَى فَانْفَكَّتْ الأُخرى حتى يخرجَ إِلى الأرض".
طب عن عقبة بن عامر (٢) -رضي اللَّه عنه-.
(١) الحديث في الصغير برقم ٢٤٤٣ ورمز له بالحسن.(٢) الحديث في الصغير برقم ٢٤٤٤ ورمز لضعفه، ورواه الإمام أحمد بهذا اللفظ عن عقبة وفيه ابن لهيعة.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.