٦٥١/ ٢٣٨ - "عَنْ أبِي هُريْرَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ إِذَا خَرَجَ مِنْ مَنْزِلِهِ بِسْم الله، التُّكلَان عَلَى الله، لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِالله".
ابن السنى والديلمى (١).
٦٥١/ ٢٣٩ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - بَنُو أُسَامَةَ مِنِّى وَأَنَا مِنْهُمْ، حَيْثُمَا رَأَيْتُمُونِى، فَاعْرِفُوا لَهُمْ حَقَّهُمْ وَفَضْلَهُمْ".
قط في الأفراد، الديلمى (٢).
٦٥١/ ٢٤٠ - "عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - خَيْرُ أُمَّتِى من بَعْدِى أبُو بَكْرٍ وَعُمر، لَا تُخْبرْهُمَا يَا عَلِيُّ".
(١) ابن السنى في عمل اليوم والليلة: باب: ما يقول إذا خرج من بيته ص ٥٨ الحديث رقم ١٧٧ عن أبي هريرة ولفظه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا خرج من منزله قال: بسم الله التكلان على الله، لا حول ولا قوة إلا بالله". الفردوس بمأثور الخطاب ج ٢ ص ٢١ فصل في الرقية "فقد ذكر الحديث برقم ٢١٣٤ عن أبى هريرة ولفظه: "بسم الله لا حول ولا قوة إلا بالله، التكلان على الله -عز وجل-". (٢) الفردوس بمأثور الخطاب ج ٢ ص ٢٨ الحديث رقم ٢١٧٩ عن أبى هريرة ولفظه: "بنو أسامة منى وأنا منهم حيث ما رأيتموهم فاعرفوا لهم حقهم وفضلهم". (٣) تاريخ بغداد للخطيب ج ٧ ص ١١٩ فقد ذكر الحديث عن فراس، عن الشعبى عن الحارث عن على: قال: نظر النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى أبى بكر وعمر -وهما مقبلان- فقال: "يا على هذان سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين، ممن خلا في الأمم الغابرين ومن يأتى إلا النبيين والمرسلين، لا تخبرهما يا على".