للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

عبد بن حميد، وابن عساكر عن جابر، ع، ق، وابن عساكر عن ابن عمرو.

٢٤٠/ ٨٩٣٠ - "أَلا أُخبركم بخيركم من شَرِّكُّمْ؟ خيركم من يُرْجى خيرُهُ، ويؤْمن شَرُّهُ، وشركم من لا يُرْجى خَيْرُهُ ولا يُؤْمَن شَرُّهُ".

حم، ت حسن صحيح، حب عن أبى هريرة.

٢٤١/ ٨٩٣١ - "أَلا أُخْبرُكُمْ بخيار أُمَرَائكُمْ وشرارهم، خِيَارُهُم الَّذين تُحِبُّونَهُمْ ويُحبُّونكم، وتدعونَ لَهُمْ ويدعونَ لكم، وشرارُ أُمَرائكم الَّذين تبغضونهُم ويبغضونكم وتَلْعَنُونَهُمْ، ويلعنونكم".

ت غريب، ع عن عمر.

٢٤٢/ ٨٩٣٢ - "أَلا أُخْبرُكُمْ بما يُذْهِبُ وَحَرَ الصدر صومُ ثلاثةِ أيَّام من كل شهر".

ن عن رجل من الصحابة.

٢٤٣/ ٨٩٣٣ - "أَلا أُخبركم بخير النَّاس وشَر النَّاسِ، إِنَّ من خَير النَّاسِ رجلًا عَمِلَ في سبيلِ اللَّه على ظهر فرسه أَو على ظهر بعيره أو على قدميه حتى يأتيه الموت، وإِن من شرِّ النَّاسِ رجلًا فاجرًا جريئًا يقرأُ كِتَاب اللَّه ولا يرعوى إِلى شئٍ منه".

حم، ن، وعبد بن حميد، ك، هب، ض عن أَبى سعيد.

٢٤٤/ ٨٩٣٤ - "أَلا أُخبركم بأَمر إِذا فعلتموه أَدركتم من قبلكم وفُتُّم من بعدكم، تحمدون اللَّه تعالى دبر كلِّ صلاة، وتُسَبِّحونهُ، وتكبرونه ثلاثًا وثلاثين وأربعًا وثلاثين".

هـ عن أبى ذرٍّ.

٢٤٥/ ٨٩٣٥ - "أَلَا أُخبركم بالتَّيْسِ الْمُسْتَعَارِ؟ هو الْمُحِلُّ، فلعن اللَّهُ الْمُحِلَّ والْمُحلَّلَ له".

هـ، طب، ك، ق عن عقبة بن عامر.

٢٤٦/ ٨٩٣٦ - "أَلا أُخبركم بخيار الدين؟ إِذا رُئى ذُكرَ اللَّهُ (١) ".

هـ، حل عن أسماءِ بنت يزيد.


(١) الحديث في ابن ماجة جـ ٢ ص ٢٧٤ باب من لا يؤبه له بلفظ "ألا أنبئكم بخياركم قالوا: بلى يا رسول اللَّه. قال: خياركم الذين إذا رؤوا ذكر اللَّه عز وجل" قال السندى: وفى الزوائد هذا إسناد حسن، وشهر بن حوشب وسويد بن سعيد مختلف فيهما وباقى رجال الإسناد ثقات.

<<  <  ج: ص:  >  >>