للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٢٤٧/ ٨٩٣٧ - "أَلَا أُخبركم بشئٍ أمَرَ به نُوحٌ ابنه؟ أنهاك عن الكبر، فإِنه ليس يدخُلُ الْجَنَّةَ أحدٌ في قلبه مثقال حَبَّة من خردلٍ من كِبْر".

ابن لال في مكارم الأَخلاق عن جابر.

٢٤٨/ ٨٩٣٨ - "أَلا أُخْبرُكُمْ بشئٍ يَذْهَبُ به وَغَرُ الصَّدْر؟ صيام ثلاثةَ عشر وأَربعة عشر، وخمسة عشر".

الطبرانى من حديث على ويروى: وَحَرُ الصدر، وَغَرُ الصَّدر: غَيظه.

٢٤٩/ ٨٩٣٩ - "أَلا أُخبركم عن الأَجود؟ الأجودُ اللَّهُ، الأَجودُ اللَّهُ، الأَجودُ اللَّهُ، وأنا أجودُ وَلَد آدم، وأجودهم من بعدى رجلٌ علم علمًا فَنَشَرَ علْمَه يُبْعَثُ يومَ الْقيامة أُمَّةً وَحْدَهُ، ورَجُلٌ جاد بنفسه في سبيل اللَّه حَتَّى يُقْتَلَ".

ع، هب عن أنس.

٢٥٠/ ٨٩٤٠ - "أَلا أُخْبُركُم بما هوَ أخْوَفُ عليكم عندى من الْمَسيح؛ الشِّرْكُ الْخفى: أن يقومَ الرَّجُلُ يَعْمَل لمكان الرَّجُلِ".

حم، والحكيم، ك، هب، ض عن أَبى سعيد.

٢٥١/ ٨٩٤١ - "أَلا أُخبركم بخياركم؟ خياركم الموفون المطيِّبون؛ إِنَّ اللَّه عزَّ وجل يحب الخفَّى التَّقىَّ".

ع، ض عن أَبى سعيد.

٢٥٢/ ٨٩٤٢ - "أَلا أخبركم بسورة ملأَت عظمتها ما بين السماء والأرض، ولكاتبها من الأَجر مثل ذلك، ومن قرأها يوم الجمعة غفر له ما بينه وبين الجمَعة الأُخرى وزيادة ثَلَاثَة أيَّام، ومن قرأ الخمسَ الأَواخر منها عند نومه بعثه اللَّه أىَّ اللَّيلِ شَاءَ؟ سورة أصحاب الكَهف (١) ".


(١) ورد من حديث عائشة بلفظ (من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة كفر له ما بينه وبين الجمعة، وزيادة ثلاثة أيام، ومن قرأ الخمس الأواخر منها عند نومه بعثه اللَّه أى الليل شاء) أخرجه ابن مردويه في تفسيره بسند ضعيف، وقد صح الحديث في العصمة من الدجال بحفظ بعض سورة الكهف من غير تقييد بيوم الجمعة رواه مسلم من حديث أبى الدرداء انظر تنزيه الشريعة المرفوعة جـ ١ ص ٣٠٢ نشر مكتبة القاهرة هذا والحديث في الجامع الصغير برقم ٢٧٦٢ برواية ابن مردويه عن عائشة. قال المناوى: ابن مردويه في التفسير عن عائشة ورواه عنها أيضًا أبو الشيخ وابن جرير وأبو نعيم والديلمى وغيرهم باللفظ المذكور، وروى من طرق أخرى عن ابن الضريس وغيره لكن بعضها كما قال الحافظ ابن حجر في أماليه معضل وبعضها مرسل.

<<  <  ج: ص:  >  >>