ابن مردويه، والديلمى عن عائشة رضى اللَّه تعالى عنها.
٢٥٣/ ٨٩٤٣ - "أَلا أُخبرُكم بسورة مَلأَتْ عَظَمَتها ما بين السَّماء والأَرض، شَيَّعها سبعون أَلف مَلَكٍ؟ سورة الكهف، ومن قرأها يوم الجمعة غفر اللَّهُ له بها إِلى الجمعة الأُخرى وزيادة ثلاثة أيام من بعدها وأُعطى نورًا يبلغ السَّمَاءَ، وَوقى من فتنة الدَّجَّالِ، ومن قرأ الخمسَ آيات من خاتمها حين يأخذ مضجعه من فراشه حفظ وبعث من أىِّ اللَّيل شاءَ".
ابن الضريس عن إِسماعيل بن رافع مرسلًا.
٢٥٤/ ٨٩٤٤ - "أَلا أُخبركُم بشئٍ، إِذا نزلَ برجلٍ منكم كرْبٌ أَو بلاءٌ من أَمر الدُّنيا دعا به يفرَّج عنه؟ دعاءُ ذى النُّونِ: لا إِله إِلا أنت سبحانك إِنِّى كنت من الظالمين (١) ".
ابن أبى الدنيا في الفرج، ك، وابن عساكر عن إِبراهيم بن محمد بن سعد عن أبيه، عن جدِّه.
٢٥٥/ ٨٩٤٥ - "أَلا أُخبركم عن النَّفَر الثَّلاثةِ؟ أمَّا أحدهم فآوى إِلى اللَّه فآواه اللَّهُ، وأمَّا الآخر فاستحيا فاستحيا اللَّه منه، وأمَّا الآخر فأعرض فأَعرض اللَّه عنه".
خ، م، ت، حب عن أبى واقد الليثى: أَن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بينما هو جالس في المسجد والنَّاس معه إِذ أَقبل ثلاثة نفر فأمَّا أحدهم فرأى فُرجة في الحلقة فجلس فيها، وأما الآخر فجلس خلفهم، وأمَّا الثالث فأدبر ذاهبًا فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: فذكره. . .
٢٥٦/ ٨٩٤٦ - "أَلا أُخبركم بهؤُلاء الثلاثة؟ أمَّا الأَول فتاب فتاب اللَّهُ عليه، وأما الثانى فاستحيا فاستحيا اللَّهُ منه، وأما الثالث فاستغنى فاستغنى اللَّه عنه، واللَّه غنىٌّ حميد".
الخرائطى في مكارم الأَخلاق عن الحسن مرسلًا.
(١) الحديث في المستدرك جـ ١ ص ٥٠٥ أورده الحاكم وسكت عنه الذهبى، وفى رواية الحاكم بعض زيادة لا تؤثر في المعنى، والحديث في الصغير برقم ٢٧٦١ برواية ابن أبى الدنيا في الفرج (ك) عن سعد ورمز له بالصحة.