عبد بن حميد، وابن زنجويه، ك عن جابر، وابن زنجويه، ق عن أَبى هريرة، ع عن أَنس بن مالك.
٢٥٨/ ٨٩٤٨ - "أَلا أُخبركم بمن تحرم عليه النَّارُ؟ كل قريب هيِّنٍ لينٍ سهلٍ".
ت حسن غريب، طب، حب عن ابن مسعود.
٢٥٩/ ٨٩٤٩ - "أَلا أُخبركم على من تحرم النَّارُ غدًا؟ على كل هين لين قريب سَهْلٍ (٢) ".
ع، ض عن جابر.
٢٦٠/ ٨٩٥٠ - "أَلا أُخبركم بجيشكم هذا الغازى؟ إِنهم انطلقوا حتى لَقُوا العدوَّ؛ فأُصيب زيد شهيدًا، فاستغفروا له، ثم أخذ اللواءَ جعفر بن أبى طالب فشدَّ على القوم حتى قتل شهيدًا أَشْهَدُ له بالشهادة، فاستغفروا له، ثم أخذ اللواءَ عبد اللَّه بن رواحة فأَثبت قدمه حتى أَصيب شهيدًا، فاستغفروا له، ثم أخذ اللواءَ خالد بن الوليد، ولم يكن من الأُمراءِ، هو أَمَّر نفسه، اللهم هو سيف من سيوفك فانصره، انفروا فأَمدوا إِخوانكم ولا يتخلفنَّ أحَدٌ (٣) ".
(١) الحديث في مجمع الزوائد جـ ١٠ ص ٢٠٣ باب فيمن طال عمره من المسلمين من رواية أبى هريرة ورواية أنس بلفظ "ألا أنبئكم" بدل أخبركم وليس فيه "من شراركم" قال الهيثمى: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. (٢) الحديث في الصغير برقم ٢٨٦٣ برواية ع عن جابر، ت، طب عن ابن مسعود ورمز له بالحسن، وقال الترمذى: حسن غريب: قال الهيثمى بعدما عزاه لأبى يعلى: فيه عبد اللَّه بن مصعب الزبيرى ضعيف، وقال عقب عزوه للطبرانى: رجاله رجال الصحيح، وقال العلائى سند هذا أقوى من الأول انتهى، وقد جمع الفتح الكبير الروايتين وجعلهما رواية واحدة مع العزو إلى المسانيد والرواة بعد روايتى ابن مسعود وجابر -رضي اللَّه عنهما-. (٣) الحديث في مجمع الزوائد جـ ٦ ص ١٥٦ باب غزوة مؤتة ببعض زيادة قال الهيثمى بعد إيراد الحديث: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير خالد بن سمير وهو ثقة.