ابن عساكر عن أَنس قال: أَتَت النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- امرأَةُ تَشكو حَاجَةً قال: فذكره.
(١) الحديث في مجمع الزوائد جـ ١٠ ص ٩٨ باب ما جاء في لا حول ولا قوة إلا باللَّه عن معاذ بن جبل، وقال الهيثمى رواه أحمد والطبرانى إلا أنه قال: ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة ورجالهما رجال الصحيح غير عطاء بن السائب وقد حدث عنه حماد بن سلمة قبل الاختلاط كما أخرج الهيثمى الحديث عن قيس بن سعد بن عبادة وفيه قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يومًا وقد صليت صلاة الصبح واضطجعت فضربنى برجله وقال: ألا أدلك على كنز. . الحديث، وقال الهيثمى رواه البزار ورجاله رجال الصحيح غير ميمون بن أبى شبيب وهو ثقة، والحديث في الصغير برقم ٢٨٧٢ برواية حم، ت، ك عن قيس بن سعد بن عبادة ورمز له بالصحة وقال المناوى: قيس بن سعد بن عبادة الخزرجى صاحب شرطة النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- كان جوادًا نبيًا سيدًا من ذوى الرأى والدهاء والتقدم مات في آخر خلافة معاوية، قال: دفعنى أبى إلى النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- أخدمه فمر بى وقد صليت فضربنى برجله وقال ألا أدلك. . . فذكره. قال الترمذى حسن صحيح غريب، وقال الحاكم على شرطهما وأقره الذهبى. (٢) الحديث في مجمع الزوائد جـ ١٠ ص ٩٨ باب ما جاء في لا حول ولا قوة إلا باللَّه وفيه عن زيد بن إسحاق الأنصارى قال أدركنى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- على باب المسجد. فقال: ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة؟ قلت: بلى يا رسول اللَّه. قال. . . الحديث، وقال الهيثمى رواه الطبرانى وقد سقط من الأصل المسموع وغيره منِ بين ابن لهيعة وبينه اهـ هيثمى، وابن لهيعة ضعيف وإن حسن حديثه أحيانًا وسقوط بعض رجال السند ضَعْفٌ آخر؛ إلا أن له شواهد على معناه. (٣) الحديث جاء بعدة روايات في مجمع الزوائد جـ ١٠ باب ما يقول إذا أوى على فراشه ص ١٢١، ١٢٥ وأنه كان لفاطمة ابنته -صلى اللَّه عليه وسلم- في قصة طلبها خادما يعينها وقد تكرر في المناقب والحديث بعده يؤيده ويقويه.