(١) مر الحديث بتمامه من قريب في هامش سابق. (٢) أورد الهيثمى عن ابن عمر قال: لما تأيمت حفصة من خنيس بن حذافة لقى عمر عثمان فعرضها عليه فقال عثمان: ما لى في النساء حاجة وسأنظر فلقى أبا بكر فعرضها عليه فسكت فوجد عمر في نفسه على أبى بكر فإذا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قد خطبها فلقى أبا بكر عمر فقال: إنى كنت عرضتها على عثمان فردنى وإنى عرضتها عليك فسكت عنى فلانا عليك كنت أشد غضبًا منى على عثمان وقد ردنى فقال أبو بكر: إنه كان سر فكرهت أن أفشى السر -قلت: هو في الصحيح من حديث عمر نفسه وهو هنا من حديث ابن عمر- رواه أحمد وفيه سفيان بن حسين وهو ثقة وفى حديثه عن الزهرى ضعف، بقية رجاله رجال الصحيح، ورواه أبو يعلى بنحوه وزاد، قال عمر: فشكوت عثمان لرسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- لزوج حفصة خير من عثمان ولزوج عثمان خير من حفصة فزوجه النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- ابنته، وفى إسناده الوليد بن محمَّد الموقرى وهو ضعيف اهـ مجمع الزوائد كتاب النكاح باب عرض الرجل وليته على أهل الخبرة جـ ٤ ص ٢٧٧. (٣) أورد الهيثمى عن عائشة قالت: دخل رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وعلى سواران من ذهب فقال: ألا أدلك على ما هو خير لك من هذا وأحسن؟ قلت بلى قال: تجعلينه ورقا، ثم تجعلينها فيكون كأنه ذهب، رواه البزار وفيه صالح بن أبى الأخضر وهو ضعيف وقد وثق اهـ مجمع الزوائد كتاب اللباس باب استعمال الذهب جـ ٥ ص ١٤٩ ومعنى ورق: بكسر الراء الفضة وجعل تفيد السفور والكشف والانفراج.